مشيرب – محمد المهدي ابليلا
نظمت شركة مواصلات “كروة”، تجربة الروبوتاكسي للجمهور في ميناء الدوحة القديم، لإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع لخوض تجربة التنقل ذاتي القيادة في بيئة تشغيل حقيقية تخضع لضوابط ومعايير معتمدة.
وشارك في التجربة عدد من الأفراد تم اختيارهم من بين المتقدمين عبر التسجيل الإلكتروني، يهدف إلى إشراك الجمهور واستطلاع آرائه، وتعزيز مستوى الوعي والمعرفة بتقنيات المركبات ذاتية القيادة.
وقال المدير التنفيذي للشؤون التجارية في “كروه” محمد أبو خديجة، إن خدمات تجربة الروبوتاكسي تتوزع على مناطق عدة منها الخليج الغربي ومشيرب ولوسيل.
وأكد أبو خديجة لـ “مشيرب”، أن المشروع يعكس جهود وزارة المواصلات لتوفير نقل مستدام والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع رؤية 2030.
ولفت إلى أن المرحلة الأولى تشمل تدشين 10 سيارات تاكسي، إذ تسعى التجربة إلى بناء الثقة مع المستخدمين، والتعرف على طريقة “الروبوتاكسي”.
منصة مشيرب تستكشف تجربة التنقل على متن "الروبوتاكسي"، باعتبارها وسيلة نقل جديدة في دولة قطر ترفع مستوى الخدمات بها إلى أعلى المستويات@mowasalatqatar pic.twitter.com/ER3tjPRafW
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) January 26, 2026
الروبوتاكسي
يشار إلى أن الروبوتاكسي المستخدم في هذه التجربة يعمل بأنظمة قيادة ذاتية متقدمة مدعومة بمستشعرات وتقنيات مراقبة فورية، تضمن تنقلا آمنا وفعالا على المسارات المحددة، وفق إجراءات دقيقة للسلامة.
وجرت الرحلات تحت إشراف مباشر من “كروة”، ما أتاح للمشاركين تقييم أداء المركبة وسرعة استجابتها والخصائص التي توفرها للركاب، وأسهم في تعزيز ثقة الجمهور بحلول النقل ذاتي القيادة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود شركة مواصلات “كروة” المتواصلة لاستكشاف تقنيات نقل مبتكرة ومستدامة، حيث ستستخدم الآراء والملاحظات التي جمعت من المشاركين في عمليات التقييم المستقبلية والمراحل اللاحقة المحتملة لمشروعات النقل ذاتي القيادة.
ويعد الروبوتاكسي سيارة أجرة ذاتية القيادة تعمل بالذكاء الاصطناعي دون سائق بشري، وتقدم خدمات تنقل ذكية عند الطلب، بما يواكب توجهات التحول الرقمي والابتكار في قطاع النقل.

بداية التشغيل
وبدأت وزارة المواصلات في أكتوبر 2025 تشغيل أول سيارة أجرة كهربائية ذاتية القيادة في دولة قطر، لتصبح الدوحة من أوائل العواصم في المنطقة التي تطلق تجارب تشغيلية للمركبات ذاتية القيادة.
وتزود كل مركبة مشاركة في هذه التجارب بست كاميرات ذات مدى بعيد ومتوسط، وأربعة رادارات، بالإضافة إلى أربع وحدات استشعار “ليدار”، ما يتيح للمركبة رصد البيئة المحيطة والتحكم في حركتها بدقة عالية، ويعزز من عوامل الأمان أثناء التشغيل الذاتي.

