قطر تخطط لإنشاء 20 حديقة جديدة ومشروع سفاري

قطر تخطط لإنشاء 20 حديقة جديدة ومشروع سفاري

تواصل وزارة البلدية تنفيذ خطتها الطموحة لتطوير الحدائق العامة في مختلف أنحاء قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وضمن توجه يركز على بناء بيئات مستدامة وصحية ومهيأة لخدمة المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وقال مساعد مدير إدارة الحدائق العامة محمد عبدالله محمد، إن الوزارة تعمل حاليا على تطوير عدد من المواقع القائمة، من بينها إعادة تأهيل حديقة حيوان الدوحة السابقة، التي ستشهد مشروعا تطويريا شاملا، إلى جانب مشروع سفاري جديد بالقرب من بيت الباندا في الخور.

وفي مقابلة مع تلفزيون قطر، أوضح أن هذه المشاريع جزء من رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.

وأضاف أن استراتيجية الوزارة تتماشى مع الخطة الخمسية للدولة، والمستندة بدورها إلى أهداف رؤية قطر الوطنية، وتشمل إنشاء مساحات ترفيهية جديدة ومواقع سياحية وحدائق مفتوحة ومغلقة لتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق البلاد.

وأشار إلى أن التوسع العمراني المتواصل في قطر، خصوصا بعد استضافة كأس العالم 2022 وإكسبو الدوحة 2023، جعل تطوير الحدائق السكنية وتجميل المدن بالمسطحات الخضراء جزءا أساسيا من التخطيط الحضري.

افتتاح حدائق جديدة

وكشف عن قرب افتتاح حديقتين جديدتين في الثمامة والمعراض خلال الأسبوع المقبل، تحملان اسمين مستوحين من النباتات القطرية، إضافة إلى افتتاح ثلاث حدائق في الوكرة وواحدة في السيلية خلال الأشهر القادمة.

ويصل بذلك عدد الحدائق الجديدة التي ستفتتح قريبا إلى خمس حدائق، بينما يجري العمل حاليا على خمس حدائق أخرى قيد الإنشاء.

وعلى المدى البعيد، تتضمن الخطة الخمسية للوزارة إنشاء نحو عشرين حديقة جديدة موزعة في مختلف مناطق الدولة.

وتأتي حدائق الأحياء، التي تتراوح مساحتها ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف متر مربع، ضمن هذه الاستراتيجية لضمان توفير فضاءات طبيعية للعائلات في كل منطقة سكنية.

وأوضح مساعد المدير أن فرق الوزارة تواصل إجراء تقييمات للمواقع لتحديد المناطق ذات الأولوية في التطوير، مقابل تلك التي يمكن جدولتها لاحقا ضمن مراحل لاحقة.

وأشار إلى أن تزايد الإقبال على الحدائق العامة يعكس تحولا في الثقافة المجتمعية، إذ باتت المساحات الطبيعية وجهة مفضلة للمشي والرياضة والأنشطة العائلية.

وتستقطب حدائق كبرى مثل روضة الحمامة وأم السنيم وروضة الخيل آلاف الزوار، في حين شهدت حدائق تم تحديثها مثل دحل الحمام ارتفاعا واضحا في عدد مرتاديها.

وبجانب دورها الترفيهي والاجتماعي، تؤدي المساحات الخضراء وظيفة بيئية مهمة عبر خفض الانبعاثات وتخفيف مستويات التلوث وتقليل درجات الحرارة، وتعد حدائق مثل البدع وحديقة أسباير أبرد بثلاث إلى أربع درجات من المناطق المحيطة، مما يوفر متنفسا طبيعيا خلال الأشهر الحارة.

وأكد مساعد المدير أن المساحات الخضراء تساهم أيضا في الارتقاء بالحالة النفسية والزوار وخلق شعور بالراحة والطمأنينة.

ومع توسع قطر العمراني المستمر، تظل الحكومة ملتزمة بتوفير حدائق ومساحات مفتوحة في كل منطقة سكنية.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/7uu