أعلنت شركة “فيفر”، المنصة العالمية الرائدة في مجال الفعاليات الثقافية والعروض الترفيهية الحية، عن تدشين أعمالها رسميا في دولة قطر، في خطوة استراتيجية تعكس الزخم المتنامي الذي تشهده الدولة بوصفها مركزا عالميا للفعاليات الرياضية والثقافية والفنية، وتجارب الترفيه الحي.
ومن المتوقع أن تسهم “فيفر” بدور محوري في دعم وتنمية اقتصاد التجربة في الدولة، عبر استقدام نماذج عالمية مبتكرة في مجال العروض الثقافية والترفيهية.
كما تعتزم الشركة، في إطار التزامها طويل الأمد بالسوق القطري، توفير عشرات فرص العمل النوعية عالية المهارة خلال السنوات المقبلة، بما يدعم جهود تنمية المواهب الوطنية وتعزيز التنويع الاقتصادي.
استقطاب الشركات العالمية
ويأتي هذا التوسع ضمن جهود وكالة ترويج الاستثمار الرامية إلى استقطاب الشركات العالمية سريعة النمو، وبناء منظومة متكاملة تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا والتجارب الحية، بما يتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في ما يتعلق ببناء اقتصاد متنوع وتنافسي، وتطوير القطاعات الحيوية وعلى رأسها السياحة، وتعزيز مكانة الدولة كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، إن دولة قطر تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الدولية المتنوعة، من البطولات الرياضية الكبرى إلى منتديات الأعمال والتكنولوجيا والمهرجانات الثقافية والعروض الترفيهية الحية.
وأضاف: “تعكس شراكتنا مع شركة “فيفر” قوة منظومة الابتكار في الدولة والإمكانات الكبيرة التي تمتلكها، كما توفر قطر بيئة مثالية تمكّن الشركة من إطلاق حلولها التكنولوجية المبتكرة وتسريع نموها وتوسيع أعمالها في المنطقة، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للدولة وبنيتها التحتية المتطورة ورؤيتها الوطنية القائمة على المعرفة والابتكار”.
من جانبه، أكد المدير العام الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “فيفر” راشد العامري ، أن الرؤية الطموحة لدولة قطر في مجالات الثقافة والرياضة والتجارب الحية تجعلها وجهة مثالية لتوسع الشركة إقليميا، قائلا “نتطلع من خلال شراكتنا مع وكالة ترويج الاستثمار، إلى تقديم تجارب ترفيهية عالمية في الدوحة تركز على الجمهور وتوظف أحدث التقنيات، مستفيدين من البيانات والإبداع لتمكين الجمهور من اكتشاف أرقى العروض العالمية والتفاعل معها والاستمتاع بها”.
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت دولة قطر ضخ استثمارات استراتيجية في قطاعات التكنولوجيا والثقافة والرياضة، ما أسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للفعاليات النوعية.
وتدعم الشراكة مع “فيفر” هذا التوجه من خلال تقديم حلول متقدمة قائمة على تحليل البيانات، وخبرات دولية واسعة، وتجارب ترفيهية مبتكرة، تسهم في إثراء المشهدين الثقافي والرياضي، وتدعم استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني.
مبادرات وطنية
ويتزامن توسع أعمال “فيفر” في قطر مع حراك استثماري نشط تشهده قطاعات السياحة والترفيه والاقتصاد الإبداعي، مدعوما بمبادرات وطنية رائدة، من أبرزها برنامج “ابدأ من قطر” لاستقطاب الشركات العالمية الناشئة، وجهود المدينة الإعلامية -قطر في توفير بنية تحتية متطورة للصناعات الإبداعية، إلى جانب دور وزارة الثقافة في تعزيز البيئة الثقافية والفنية وإبراز الهوية الوطنية والتراث الثقافي للدولة.
ومع إعلان قطر للسياحة عن الروزنامة الموحدة للفعاليات، ستعمل “فيفر” عبر منهجيتها المعتمدة على تحليل البيانات الضخمة، على تعزيز التكامل بين منظمي الفعاليات والجمهور، واستقطاب محتوى عالمي رفيع المستوى يدعم نمو قطاع الترفيه المحلي، ويعزز مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني.
وبفضل خبرتها الواسعة في تصميم وتسويق الفعاليات، يتوقع أن تؤدي “فيفر” دورا مؤثرا في تطوير المشهد الترفيهي في دولة قطر، بما يعزز جاذبية الدولة للسياح ورواد الأعمال على حد سواء.
كما أكدت الشركة مشاركتها في “قمة الويب قطر 2026“، المقررة خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير المقبل، حيث ستستعرض قدراتها التكنولوجية والإبداعية، ودورها في دعم رؤية دولة قطر في مجالات صناعة المحتوى الثقافي وتجارب الرياضة الحية.

