بقلم مصطفى البقالي* من يملك الآخر: الهاتف أم مالكه؟ ذاك سؤال لم نطرحه بجدّية بعد، وربما لم يعد في وسعنا طرحه. لقد مررنا ونحن نحدّق في هواتفنا، من لحظة ساذجة كان فيها التفاعل فعلا إنسانيا إلى طور صار فيه التفاعل ذاته مشكوكا في إنسانيته. أصبحنا نعيش في منطقة رمادية حيث لا شيء يُسمّى...

