أعلن الدولي الجزائري يوسف بلايلي عودته إلى صفوف فريقه الترجي التونسي، وذلك بعد أيام فقط من تداول واسع لارتباط اسمه بمولودية الجزائر، في تطور مفاجئ لمجريات سوق الانتقالات الصيفية.
في خطوة مفاجئة، كشفت قناة “نسمة” التونسية أن بلايلي قرر التوجه برا إلى الأراضي التونسية لاستئناف التدريبات مع الفريق الذي خاض مؤخرا كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة.
تدريبات منفردة
وظهر بلايلي لأول مرة مرتديا قميص الترجي التونسي، وهو يقوم بتدريبات انفرادية، قبل اندماجه مع زملائه في المعسكر المقام بمدينة عين الدراهم التونسية، ويُنتظر أن يشارك في أول حصة تدريبية له خلال الساعات القادمة.
عودة بلايلي إلى الترجي أعادت للأذهان فترته الذهبية مع الفريق والتي توج خلالها بعدة ألقاب أبرزها دوري أبطال أفريقيا، ويأمل جمهور “شيخ الأندية التونسية” أن يكون مهاجم “الخضر” إضافة قوية في ظل سعي الفريق للعودة إلى منصات التتويج القارية.
حرمان لمدة عام
وكان رئيس نادي الترجي حمدي المؤدب قد وجّه تحذيرا مباشرا لبلايلي، مؤكدا أنه سيُبعده عن المنافسة الكروية لعام كامل إذا لم يعد إلى الفريق ويُمدد عقده لما بعد صيف 2026، وهي الرسالة التي يبدو أن اللاعب أخذها هذه المرة بجدية.
هذا القرار كان من شأنه أن يقصي اللاعب نهائيا من حسابات المنتخب الوطني الجزائري، وبالتالي حرمانه من المشاركة في أهم الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العرب، وكأس أفريقيا 2025، وحتى تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026 في حال تحقيق التأهل.
ويدرك الطرف التونسي بأن المنتخب الوطني هو نقطة ضعف بلايلي التي لا يفرط فيها، حيث أن اللاعب كان معروفا بتصرفاته الغريبة مع الأندية، إلا أن كل ذلك يتوقف عندما يصل الأمر إلى المنتخب الوطني الجزائري.
قطيعة وتصريحات ساخنة
وتأتي عودة بلايلي إلى الترجي، بعد فترة من القطيعة والتصريحات الساخنة التي شغلت الرأي العام الرياضي طيلة الأيام الماضية.
وكانت تقارير صحفية عدة ربطت اسم بلايلي بنادي مولودية الجزائر، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها والد عبد الحفيظ والتي أكد فيها رغبة ابنه في العودة إلى المولودية، وأن مسؤولي النادي مطالبين بتجهيز أنفسهم إذا ما أرادوا استعادة “بابلو” كما يحلو للبعض تسميته.
ويبدو بأن يوسف بلايلي قد استوعب بأن عودته لمولودية الجزائر معقدة جدا، في ظل المشاكل المادية الكبيرة التي يعاني منها هذا الأخير، والمطالب بتسوية العديد من الديون الخارجية تفاديا لتعرضه لعقوبات مستقبلية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

