مع اقتراب لامين جمال من بلوغ عامه التاسع عشر، تتجدد المقارنات مع عدد من أبرز أساطير كرة القدم الذين لمعوا في سن مبكرة وتركوا بصمات تاريخية في بطولات كأس العالم 2026، بل إن بعضهم اعتلى منصة التتويج قبل أن يبلغ العشرين من عمره.
فعلى الرغم من أن أسماء مثل الفرنسي ميشال بلاتيني وزين الدين زيدان لم تظهر على الساحة الدولية في سن مبكرة جدا، إلا أن أساطير آخرين خاضوا المونديال وهم في بدايات مسيرتهم، وحققوا إنجازات استثنائية.
ويأتي البرازيلي بيليه في مقدمة هذه النماذج، إذ شارك في كأس العالم 1958 وهو في السابعة عشرة من عمره، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الأول، ويسجل أهدافا حاسمة جعلته أصغر هداف في تاريخ البطولة آنذاك، قبل أن يتوّج لاحقا بثلاثة ألقاب كأس عالم في إنجاز تاريخي فريد.
كما يبرز الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي خاض أولى مشاركاته في كأس العالم 2006 وهو في التاسعة عشرة تقريبا، حيث بدأ البطولة كلاعب بديل قبل أن يتحول تدريجيا إلى أحد أبرز نجوم العالم وقائد تتويج الأرجنتين لاحقا بلقب 2022.
أما دييغو مارادونا، فقد ارتبط اسمه بالموهبة المبكرة منذ بداياته، إذ تدرج سريعا في منتخبات الأرجنتين حتى أصبح أحد أهم نجوم كرة القدم في العالم، قبل أن يقود بلاده إلى لقب كأس العالم 1986 بأداء أسطوري لا يُنسى.
وفي السياق، دخل البرتغالي كريستيانو رونالدو عالم النجومية الدولية في سن مبكرة، رغم أنه لم يشارك في كأس العالم 2002، قبل أن يظهر لاحقا في مونديال 2006 كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة.
كما يبرز الفرنسي كيليان مبابي كنموذج حديث، إذ توج بلقب كأس العالم 2018 وهو في التاسعة عشرة من عمره، ليصبح أحد أصغر اللاعبين تتويجا بالبطولة وأكثرهم تأثيرا في جيله.
وتعيد هذه النماذج التاريخية فتح المقارنة مع جمين يامال، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، في انتظار ما إذا كان سيتمكن من السير على خطى هؤلاء النجوم وصناعة مجده الخاص في كأس العالم 2026.

