ما هو مصير أرني سلوت مع ليفربول بعد النتائج المخيبة؟

ما هو مصير أرني سلوت مع ليفربول بعد النتائج المخيبة؟

يواجه نادي ليفربول فترة صعبة هذا الموسم بعد سلسلة من التعادلات المتتالية في الدوري الإنجليزي، والتي جعلت الفريق يتراجع بفارق 14 نقطة عن المتصدر أرسنال مع تبقي 16 جولة فقط على نهاية الموسم.

ولم تكن النتائج السيئة أسوأ ما في الأمر، بل الشعور العام بأن الفريق الحالي لا يشبه ليفربول الذي أبدع الموسم الماضي، مع احتجاجات الجماهير في أنفيلد بعد التعادل الأخير 1-1 أمام بيرنلي.

وتركز الانتقادات بشكل رئيس على المدرب الهولندي أرني سلوت، خاصة بعد خلافه الأخير مع محمد صلاح قبل شهر.

رغم كل التكهنات حول إقالته، أفادت تقارير صحفية بأن مجلس إدارة النادي لا يخطط لاتخاذ قرار مفاجئ بتغيير المدرب منتصف الموسم، لكنه يشترط حدوث تحسن واضح في أداء الفريق للحفاظ على منصبه.

ومع خروج تشابي ألونسو من ريال مدريد، أصبح النجم الإسباني خيارا محتملا إذا فشل سلوت في قلب الوضع، حيث يمكن لإدارة ليفربول بناء مشروع جديد من الصفر، يمنح ألونسو فرصة تشكيل فريق وفق رؤيته، مع التركيز على تطوير اللاعبين الشباب مثل فلوريان فيرتز وفريمبونغ.

رحيل وشيك

وكانت تقارير صحفية كشفت قرب اقتراب رحيل سلوت بسبب سوء النتائج.

ولم يحقق ليفربول الفوز في آخر 4 مباريات في الدوري الإنجليزي إذ تعادل فيهم جميعا، كما أن الريدز لأول مرة منذ عام 1980 يفشل في الفوز على الثلاثي الصاعد للبريميرليج.

وقدم ليفربول شوطا رائعا أمام بيرنلي واستطاع أن يتقدم بهدف عن طريق فيرتز، لكن الشوط الثاني تراجع مستوى الفريق بشكل غريب للغاية واستقبل هدف التعادل وانتهت المباراة بهدف لكل فريق.

ووفقا لصحيفة “ذا أثلتيك” البريطانية، فإن إدارة ليفربول مستاءة من الحالة الذهنية والنفسية للفريق، إذ تعتبر أن الأسوأ من النتائج السلبية هي الحالة التي يعيشها الفريق حاليًا والتي لا تعبر أبدا عن إرث وشخصية ليفربول الذي اكتسح المنافسين الموسم الماضي.

كما أفادت أن هذا ظهر خلال صيحات جماهير ليفربول على الفريق في نهاية المباراة وخاصة على المدرب الهولندي سلوت، والذي كان هدفًا أساسيا للانتقادات.

تصريحات مثيرة للجدل

وأدلى سلوت، بتصريحات مثيرة للجدل عقب المباراة مع بيرنلي، إذ قال: “ليست هذه المرة الأولى (يتعرض فيها ليفربول للتعادل)، عادة ما تكون محبطة، وتأتي بأشكال مختلفة، أحيانًا نسجل في الوقت الإضافي ونستقبل هدفا آخر في الوقت الإضافي كذلك”.

وأضاف: “لقد لعبنا هذا النوع من المباريات كثيرًا، أصبحنا فريقا أكثر حذرًا في استقبال الأهداف، مما صعّب علينا خلق الفرص، في كرة القدم يمكن لفريق واحد أن يحصل على فرصتين، ويمكن لفريق آخر أن يحصل على فرص متعددة كما فعلنا نحن اليوم، ويسجل كلا الفريقين”.

وواصل: “كانت هناك إشارة تحذيرية كبيرة عندما كدنا نسجل هدفا في مرمانا، أتيحت لنا فرصتان، لكننا قدمنا ​​أداء جيدا طوال المباراة حيث كنا أكثر مباشرة في الهجوم، كان إنهاء رائعا من فيرتز، علينا أن نتقبل ذلك (التعادل)”.

وشدد: “نحن نشعر جميعا بالإحباط تجاه النتائج، لكن في بعض الأحيان لا تعكس النتائج مدى تطور بعض اللاعبين، هناك كيركيز، كما سجل فيرتز هدفا رائعا، وكان فريمبونج يشكل تهديدا كبيرا، لكن النتائج لا تعكس التطور، هذا مصدر إحباط آخر”.

وفيما يخص تعرضهم لصافرات الاستهجان من الجماهير نهاية اللقاء، قال: “نعم، لم يكن الأمر في ذهني مجرد صيحات استهجان، بل كان إحباطا أيضا، نحن ليفربول، ونلعب ضد بيرنلي، ويجب أن نشيد بهم على دفاعهم القوي، وإبعادهم للكرات من على خط المرمى، لاعبون يبذلون قصارى جهدهم لمنعنا من التسجيل”.

واعترف: “لكن إن لم نعد نشعر بخيبة أمل، نحن ليفربول، من التعادل على أرضنا أمام بيرنلي، فهناك خلل ما، أتفهم تماما هذا الإحباط، أؤكد لكم أنني أشعر به، واللاعبون يشعرون به أيضا”.

وأكد في تصريحاته التي نشرها موقع ليفربول الرسمي: “أنا أشعر بنفس الإحباط، واللاعبون يشعرون بنفس الإحباط، مثل الجماهير”.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/8r8

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول