خطف النجم الإسباني لامين جمال أنظار الملايين عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم لكن هذه المرة لم يكن السبب هدفا أو مهارة داخل الملعب، بل لقطة وثقتها عدسات الكاميرات أظهرته وهو يجثو على ركبتيه شكرا لله فور إطلاق صافرة النهاية.
ولم تقتصر لقطات لامين اللافتة خلال البطولة على ما قدمه داخل المستطيل الأخضر، إذ جذب الأنظار بتصميم خاص لحذائه حمل علمي المغرب وغينيا الاستوائية، في إشارة إلى جذور عائلته، فوالده ينحدر من المغرب ووالدته من غينيا الاستوائية، في لفتة حظيت بتفاعل واسع بين المتابعين.
وتضاعف انتشار مشهد شكر لامين لله بسبب تزامنه مع اندلاع مشادات بين عدد من لاعبي إسبانيا والأرجنتين في خلفية اللقطة، في تباين لافت بين هدوء اللاعب الشاب وأجواء التوتر التي أعقبت النهائي.
وأظهرت اللقطات لامين وهو يجثو بعيدا عن أجواء الاحتقان، بينما كانت مشادات بين عدد من لاعبي المنتخبين تدور في الخلفية، في مشهد سرعان ما تصدر منصات التواصل الاجتماعي.
🚨 المسلم لامين يامال يشكر الله بعد المباراة 🚨 pic.twitter.com/rthmidmKAa
— حسن الناقور Mr.Nagoor (@hasanalnaqour) July 19, 2026
وتفاعل ناشطون على نطاق واسع مع الفيديو، معتبرين أن هدوء لامين جمال وانشغاله بالشكر في تلك اللحظة شكلا مشهدا استثنائيا، في مقابل التوتر الذي خيّم على بعض اللاعبين عقب إطلاق صافرة النهاية.
وفي هذا السياق، علّق حساب وولف آر إم إف سي الرياضي على المقطع بالقول: “مضحك للغاية؛ فمن جهة نرى لامين يدعو، ومن الجهة الأخرى نرى قتالا يشبه نزالات”.
ووصف ناشطون اللقطة بأنها من أبرز مشاهد نهائي كأس العالم، وكتب أحدهم: “لحظة مؤثرة للشاب الإسباني لامين جمال يشكر الله فور إطلاق صافرة النهاية والفوز بكأس العالم”.
وأشاد كثير من المتفاعلين بتصرف النجم الإسباني، معتبرين أن اللقطة عكست جانبا من شخصيته وحرصه على التعبير عن امتنانه لله بعد تحقيق أول لقب له في كأس العالم.
لقطة عالميه 💪🏻🇪🇸 لامين يامال يشكر الله♥️#كاس_العالم_٢٠٢٦ pic.twitter.com/iQtcdSEQwa
— Cherry 🍒♥️🇪🇬🇰🇼 (@CherryMohamed15) July 20, 2026
في المقابل، رأى آخرون أن التباين بين هدوء لامين وانشغاله بالشكر وبين أجواء التوتر والمشادات التي كانت تدور في الخلفية، منح المشهد خصوصية جعلته من أكثر اللقطات تداولا بعد نهائي مونديال عام 2026.
وأصبح لامين جمال ثالث أصغر لاعب يبدأ أساسيا في نهائي كأس العالم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه والإيطالي جوزيبي بيرغومي، إذ دفع به المدرب في التشكيلة الأساسية لإسبانيا أمام الأرجنتين.
ويبلغ جمال 19 عاما و6 أيام، ليأتي خلف بيليه، الذي شارك أساسيا مع البرازيل في نهائي عام 1958 بعمر 17 عاما و249 يوما، وبيرغومي، الذي بدأ نهائي عام 1982 مع إيطاليا بعمر 18 عاما و201 يوم.

