“مشيرب” تحاور قادة الشركات والمؤسسات المشاركين في MWC25

"مشيرب" تحاور قادة الشركات والمؤسسات المشاركين في MWC25

التقت “منصة مشيرب“، عددا من مدراء الشركات والمؤسسات المشاركين في مؤتمر MWC25  الدوحة، الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتحدث كبير مدراء السياسات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في رابطة GSMA فايز أبو عوض، عن الأسباب التي أدت إلى اختيار دولة قطر لاستضافة مؤتمر MWC 2025

وقال أبو عوض، إن اختيار قطر كان نتيجة طبيعية لعوامل مهمة عدة، أولها الموقع الإقليمي المتقدم لدولة قطر في قطاع الاتصالات، إذ تعد من الدول الرائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة العربية ومنطقة الخليج العربي بشكل خاص.

وأوضح أن العامل الثاني يكمن في أن لدى قطر الكثير لتقدمه على المستوى العالمي، خاصة مع تميزها في البنية التحتية الحديثة والمتطورة.

وأشار أبو عوض إلى أن العامل الثالث بيرز في التلاقي بين رؤية قطر الوطنية 2030 والأجندة الرقمية للدولة، التي تتماشى مع أهداف رابطة GSMA في تشجيع بيئة داعمة لقطاع التكنولوجيا والاتصالات، مؤكدا أن هذا التوافق يعزز من قدرة قطر على استضافة هذا الحدث العالمي الكبير.

وقال إن اختيار قطر “نتيجة موفقة”، متمنيا أن يسهم هذا الحدث في تحقيق أهداف المنظمين والدولة المضيفة، بالإضافة إلى دعم جميع العاملين في قطاع الاتصالات والقطاعات الداعمة لها.

سهيل سات

من جهته تحدث مدير إدارة الطيف الترددي في “سهيل سات” عمر المري، للمنصة عن الفرص الاستثمارية التي يوفرها مؤتمر MWC في مجال الاتصالات، خاصة في قطاع الأقمار الصناعية.

وقال المري: “نحن سعداء بمشاركتنا في مؤتمر MWC في قطر كونها النسخة الأولى من المؤتمر في الدولة، آملا أن تستمر الفعالية في السنوات المقبلة.

وأوضح أن “سهيل سات” تمتلك قمرين صناعيين وتوفر خدمات البث التلفزيوني والاتصالات، مؤكدا أن المشاركة في هذا المؤتمر ستمكنهم من التفاعل مع عملاء جدد وشركات يمكنهم التعاون معها، بالإضافة إلى الاطلاع على أحدث الابتكارات التكنولوجية في مجالات الستالايت والاتصالات.

وأضاف المري أن استضافة قطر لهذا النوع من المؤتمرات تسهم في تسهيل الوصول إلى الشركات العالمية الكبيرة، مما يساعد على إقامة شراكات استراتيجية وجذب العملاء، خصوصا على المستوى الإقليمي.

شركة أريدُ

وفي هذا السياق، تحدث  مدير التسويق في شركة “أريد” صباح ربيعة الكواري، حول دور الشركة في جلب الحلول التكنولوجية وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى السوق القطري.

 وأوضح أن الشركة منذ تأسيسها تسعى باستمرار إلى إثراء السوق المحلي بأحدث التقنيات العالمية، إلى جانب مواصلة الاستثمار في تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة.

وأشار الكواري إلى أن جناح أُريد في المعرض يعرض مجموعة واسعة من الحلول التقنية المتقدمة، من أبرزها حلول التحول الرقمي، إضافة إلى الابتكارات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تقدمها الشركة لعملائها وللشركات كافة.

وأعرب عن سعادته بكون أُريد شريكا استراتيجيا لمؤتمر MWC، وهو المؤتمر العالمي الذي تستضيفه قطر للمرة الأولى في الشرق الأوسط، مؤكدا أنه سيستمر خلال السنوات الخمس المقبلة.

كما أشار إلى أهمية المؤتمر باعتباره واحدا من أقدم وأهم المؤتمرات العالمية في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، معربا عن فخره بإقامته لأول مرة في دولة قطر.

جامعة قطر

وعلى هامش مشاركتها في MWC 2025، التقت منصة مشيرب بعدد من المسؤولين في جامعة قطر لمناقشة الفرص المستقبلية التي يمكن أن يوفرها المؤتمر.

وقال المساعد التنفيذي في مكتب رئيس جامعة قطر عبد العزيز الخالدي أن الجامعة تمتلك 134 براءة اختراع، إذ قامت بعرض 5 أو 6 منها في المؤتمر.

وأوضح أن الجامعة تمثل منصة تفاعلية تجمع بين مختلف الجهات المشاركة، حيث تم تقديم جلسات تفاعلية ومحاضرات داخل المعرض.

وأشار الخالدي أيضا إلى شراكة الجامعة مع مركز قطر للابتكارات، الذي يملك العديد من الابتكارات التكنولوجية، لاسيما في قطاع النقل.

وتحدث الخالدي عن أهمية وجود الجامعة في المؤتمر، إذ يمكنها عرض براءات الاختراع التي حققتها في مختلف المجالات، في ظل وجود أكثر من 100 شركة عارضة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المبتكرة.

من جانبه أوضح رئيس مركز الكندي للحوسبة في جامعة قطر محمد السادة، أن الجامعة تمتلك مراكز بحثية متخصصة في مجال الروبوتات، مع التركيز على تطبيقاتها المتنوعة، مثل الروبوتات الطبية.

وأضاف السادة أن الجامعة لديها روبوتات طبية متطورة تستخدم في الجراحة، بالإضافة إلى روبوتات تحكم عن بعد، التي تستخدم في الصناعات وغيرها من المجالات الحيوية.

مجموعة الدكاكين

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الدكاكين، نصر حسن الجابر، لمنصة مشيرب، إن المجموعة تقدم حلولا تعليمية تدمج الواقع المعزز والواقع الافتراضي لتمكين الأطفال والطلاب من التعلم التفاعلي.

وأضاف: “لقد تقدمنا هذا العام بثلاثة مشاريع، المشروع الأول هو تعليم الإيربيديا، حيث نستخدم تقنية الـAR إلى جانب الكتب، بحيث يقوم الطفل من خلال البرامج بإدخال الصور المتعلقة بالدرس الذي يتعلمه، فتظهر له شخصية ثلاثية الأبعاد يتفاعل معها ويتعلم منها، وهذا ما يسمى بالتعلم من خلال الصورة بعيدا عن التعليم التقليدي”.

وتابع الجابر: “أما الجهاز الثاني فهو جهاز بصري تعليمي يعتمد على الحركة، حيث يتم تقديم حركات وتمارين عبر برامج تفاعلية، فيدخل المتعلم في تجربة مشوقة يقوم من خلالها بأداء تمارين وفي الوقت نفسه يحل مسائل حسابية”.

وأكمل: “أما الجهاز الثالث فهو برنامج تعليمي مخصص لطلاب المرحلة الثانوية والجامعات، ويقدم مختبرات ودروسا تربوية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، بحيث يتم تنفيذ التجارب داخل المنصة بشكل كامل”.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/7tb

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول