“لن تموت امرأة قطرية كما ماتت أمي”.. عبارة قد تختصر وحدها حكاية لم تلتقطها الكاميرات، عن التحول الصامت الذي عاشته الرعاية الصحية للمرأة في قطر خلال عهد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي رحل تاركا خلفه إرثا إنسانيا وصحيا بارزا، بعدما قاد البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخها، تحوّلت خلالها الرعاية الصحية من واقع محدود إلى منظومة صحية متكاملة تُعد من الأكثر تطورا في المنطقة، بل في العالم أجمع.
وفيما يلي أبرز المحطات التي لم تُروَ كثيرا عن مسيرة سمو الأمير الوالد رحمه الله:






الرابط المختصر: https://msheireb.co/cur

