أصبحت راما دوجي زوجة عمدة نيويورك الجديد زهران ممداني، أول فرد من جيل Z يتولى منصب السيدة الأولى لمدينة نيويورك، وهي فنانة تبلغ من العمر 28 عاما.
وأمس الثلاثاء وفي حدث تاريخي غير مسبوق، انتزع الديمقراطي زهران ممداني، منصب رئيس بلدية نيويورك، متغلبا على المرشح المستقل أندرو كومو والجمهوري كورتيس سليوا، ليصبح أول مسلم وأصغر من يشغل هذا المنصب منذ أكثر من قرن.
راما دوجي زوجة زهران ممداني
- وُلدت دوجي، ذات الأصول السورية، في هيوستن وعاشت في تكساس.
- انتقلت عائلتها إلى دبي وهي في التاسعة من عمرها.
- درست لفترة وجيزة في كلية الفنون بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر قبل أن تنتقل إلى فرع الجامعة في ريتشموند لإكمال دراستها.
- حصلت على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي كمقال بصري من كلية الفنون البصرية في نيويورك.
- نُشرت رسوماتها التوضيحية في مجلات مثل “ذا كت” و”بي بي سي” و”فوغ” و”ذا نيويوركر”.

طريقة التعارف
وفقا لصحيفة “سي إن إن” فإن دوجي وممداني التقوا عبر تطبيق المواعدة “هينج” عام 2021، وكان ممداني قد انتُخب مؤخرا لعضوية جمعية ولاية نيويورك، وهو أمرٌ لم تكن دوجي تعرفه جيدا.
وتمت خطوبة ممداني ودوجي بعد بضع سنوات، في أكتوبر 2024، بعد أيام من إعلان خطوبتهما على إنستغرام، أطلق ممداني حملته لمنصب عمدة المدينة، واحتفلا بخطوبتهما في دبي في ديسمبر من ذلك العام.
أعقب ذلك حفل زفاف في محكمة في فبراير من ذلك العام في مكتب كاتب المدينة في مانهاتن السفلى، والتقطا صورا على الأرائك الخضراء في غرفة انتظار مكتب الزواج، أمام خلفيةٍ تُظهر مبنى البلدية.

الآراء السياسية
وتتجلى آراء دوجي السياسية بوضوح من خلال فنها، الذي يضم رسومات بالأبيض والأسود تُصوّر نساء من الشرق الأوسط، والجوع الشديد في غزة، والعلم الفلسطيني، وتتوافق هذه المنشورات بشكل عام مع انتقادات زوجها لحكومة الاحتلال الإسرائيلي وسلوكها في الحرب، وهي تعليقات أثارت في بعض الأحيان حفيظة الجالية اليهودية في مدينة نيويورك، وهي الأكبر خارج “إسرائيل”.
وقالت ليزا بيرنز، أستاذة دراسات الإعلام في جامعة كوينيبياك، والتي درست دور السيدات الأوائل: “ما تنشره يتوافق مع العديد من الأمور التي تحدث عنها ممداني”، وأضافت: “بدأتُ أرى بعضا من أعمالها يندمج، حيث سيدعم عملها الدعائي عمله – حتى لو كان منفصلا – بدلا من أن ينتقص منه”.
في مقابلة لها في أبريل مع مجلة “يونغ”، وهي مجلة فصلية تُركز على الفن من أفريقيا والشرق الأوسط، قالت دوجي إنها تُبدع أعمالها “لمن يهتمون بما أهتم به”، وأضافت: “مع تهميش الكثيرين وإسكاتهم بسبب الخوف، كل ما يمكنني فعله هو استخدام صوتي للتعبير عما يحدث في الولايات المتحدة وفلسطين وسوريا قدر استطاعتي”.
حاضرة في اللحظات الحاسمة
كانت دوجي حاضرة في اللحظات الحاسمة، وقدمت المشورة من وراء الكواليس على وسائل التواصل الاجتماعي وأيقونات الحملة. ورافقت ممداني أثناء إدلائه بصوته في الانتخابات التمهيدية وعندما كان العديد من المراقبين لا يزالون يعتقدون أنه من غير المرجح أن يهزم الحاكم السابق، أندرو كومو، وانضمت إلى ممداني على المسرح عندما ألقى خطاب النصر.
ورافقت ممداني في ظهوره الأخير في برنامج “ذا ديلي شو” على قناة كوميدي سنترال. وكانت من بين الحشد، جالسةً إلى جانب أكثر من 10,000 شخص في ملعب فورست هيلز المكتظ في كوينز، لمشاهدة ممداني وهو يُلقي كلمته الختامية في تجمع جماهيري ترأسته النائب، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، والسيناتور، بيرني ساندرز.


