نتنياهو: متمسكون بأهداف المرحلة الثانية من اتفاق غزة

بنيامين نتنياهو

أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “إسرائيل” متمسكة ببنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تهدف إلى تفكيك حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح.

وأوضح نتنياهو في كلمة أمام هيئة البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” حول المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة مساء اليوم الاثنين، أن أهداف المرحلة الثانية ستتحقق سواء بالطريق السهلة أو الصعبة – في إشارة إلى عودة الحرب -.

وقال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر الآن على نحو 53% من مساحة قطاع غزة، مؤكدا أهمية استعادة جثة الرقيب الأول ران جفيلي، آخر أسير بقي في غزة، وأضاف: “يبقى هذا على رأس أولوياتنا، وكلما قلّ الحديث عنه كان أفضل”.

وعن الخلافات مع الولايات المتحدة الأمريكية، أكد نتنياهو وجود بعض الخلافات بشأن عدد من أسماء المستشارين في المجلس التنفيذي للسلام والذي سيرافق العمليات في غزة.

وأضاف أن استعداد إسرائيل للوقوف أمام الولايات المتحدة في حال وجود خلافات حول القضايا الجوهرية لا يضر بالعلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفا إياه بـ “أعظم صديق لنا في البيت الأبيض”.

وفي ما يتعلق بالملف الإيراني قال نتنياهو: “لا أحد يعرف ما الذي تحمله الأيام في إيران لكن الواضح أنها لن تعود إلى ما كانت عليه”.

وأضاف: “إذ ارتكبت إيران خطأ وهاجمت إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي سيعمل بقوة نارية لم تعرفها إيران من قبل”.

بدء المرحلة الثانية

يُشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت مساء الأربعاء (14 يناير 2026) عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف: “إن المرحلة الثانية تتضمن إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية وبدء نزع السلاح وإعادة إعمار كاملة لقطاع غزة”

وتوقع ويتكوف التزام حركة حماس الكامل بتعهداتها في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلي، محذرًا من أن عدم القيام بذلك سيترتب عليه عواقب خطيرة.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة شهدت تقديم مساعدات إنسانية تاريخية والحفاظ على وقف إطلاق النار.

وأعرب ويتكوف عن عميق امتنانه لقطر ومصر وتركيا على الجهود التي بذلوها ومكنت من تحقيق كل هذا التقدم في غزة.

جهود قطرية حثيثة

وكان مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري أعرب، عن أمل دولة قطر في أن يسهم إعلان مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في تثبيت التهدئة ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.

وأكد الأنصاري في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية، أن الدوحة، انطلاقا من دورها كوسيط وبالتنسيق مع شركائها، ستواصل بذل جهودها الحثيثة ومساعيها الدبلوماسية، في إطار خفض التصعيد وتجنيب المدنيين تبعات النزاعات.

وجدد الأنصاري موقف دولة قطر الثابت والداعم للأشقاء الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة، مشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملا، بما يشمل ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود أو شروط، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع، بما يخفف من معاناة المدنيين، ويوفر لهم الحياة الكريمة.

وأكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في هذا السياق، على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في دعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، بما يعزز فرص تحقيق الاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/8rl