أعربت قطر و15 دولة أخرى في بيان مشترك، عن قلقهم العميق بشأن سلامة “أسطول الصمود العالمي“، الذي يشارك فيه مواطنون ومتطوعون من مختلف دول العالم، في مبادرة إنسانية يقودها المجتمع المدني لفك الحصار عن قطاع غزة.
وصدر البيان المشترك عن وزراء خارجية كل من دول قطر، وبنغلاديش، والبرازيل، وكولومبيا، وإندونيسيا، وأيرلندا، وليبيا، وماليزيا، والمالديف، والمكسيك، وباكستان، وسلطنة عمان، وسلوفينيا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، وتركيا.
وأكد البيان أن “أسطول الصمود العالمي” أعلن أن مهمته تتمثل في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب رفع مستوى الوعي الدولي بالاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى ضرورة وقف الحرب المستمرة في غزة.
وشدد البيان على أن حكومات الدول الموقعة تتشارك هذين الهدفين — تحقيق السلام، وتقديم الدعم الإنساني — وتؤكد التزامها الراسخ باحترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.
ودعا وزراء الخارجية جميع الأطراف المعنية إلى الامتناع عن أي تصرفات غير قانونية أو عنيفة ضد الأسطول، مشيرين إلى أهمية احترام السيادة القانونية للمبادرة وحماية المشاركين فيها.
وأضاف البيان: “نذكّر بأن أي انتهاك للقانون الدولي أو حقوق الإنسان ضد المشاركين في الأسطول، بما في ذلك الاعتداءات على السفن في المياه الدولية أو الاحتجاز غير القانوني للأشخاص، سيفضي إلى المسائلة.
أسطول الصمود العالمي
ويضم “أسطول الصمود العالمي” قرابة 50 سفينة تبحر حاليا باتجاه نقطة الالتقاء المحددة في البحر المتوسط.
وتعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة، في حين اعترضت إسرائيل في السابق سُفنا منفردة متجهة إلى القطاع، واستولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانواعلى متنها.
ومنذ 2 مارس الماضي، شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحصار مع استئناف الإبادة عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 64 ألفا و905 شهداء، و164 ألفا و926 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 425 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

