قال المدير الطبي العام لقطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري الدكتور حسن علي قاسم إن إسرائيل أوقفت نصف مستشفيات غزة عن العمل.
وأضاف قاسم في مقابلة على قناة الجزيرة أن 18 مستشفى خرجت عن الخدمة من أصل 35 مستشفى بالقطاع، وأن 120 مؤسسة صحية توقفت عن العمل بسبب الاستهداف المباشر أو بسبب نقص الوقود.
وكان مستشفى الصداقة التركي هو أبرز المستشفيات التي استهدفها الاحتلال، وهو الوحيد لعلاج مرضى السرطان في غزة، حسب قاسم.
ويخدم المستشفى نحو 11 ألف مريضا بالسرطان، بينهم نحو 2000 في وضع حرج، و500 كانوا يعالجون يوميا في العيادات الخارجية.
وقال قاسم إن 67% من كبار السن بغزة مصابون بأمراض مزمنة، وإن 40 ألفا منهم مصابون بالسكري، وألف مريض مصابون بالفشل الكلوي.
وحذر من أن عدم وصول الرعاية الطبية العاجلة لهؤلاء المرضى تعني الحكم عليهم بالموت.
مواطنة أمريكية تقاطع كلمة الرئيس جو بايدن وتدعوه للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غـ.ـزة، وذلك خلال حضوره لتجمع اتحاد عمال السيارات المضربين في ولاية إلينوي#لقطة#قطر🇶🇦#مشيرب#منصة_مشيرب pic.twitter.com/cTWI5TwHMk
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) November 9, 2023
تكثيف استهداف المستشفيات
كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من قصفه لما تبقى في الخدمة من مستشفيات قطاع غزة حيث استهدف مساء الخميس عددا منها وألحق بها أضرارا كبيرة.
وقصف الاحتلال محيط المستشفى الإندونيسي بشكل عنيف، وأظهرت مقاطع فيديو النازحين وهم يفرون من الخيام باتجاه المشفى للاحتماء به، وتكدس مئات منهم في مدخله.
كما تم قصف مستشفى الرنتيسي للأطفال ما أدى لاندلاع حريق ضخم في الأدوار السفلية ومرآب السيارات ما أدى لاندلاع حريق ضخم وصل إلى أقسام الجرحى والمرضى.
ويقدم المستشفى خدمة الغسيل الكلوي للأطفال بشكل حصري، ويوجد به 25 طفلا بالعناية المركزة، حسب المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة.
وتمكن النازحون وطاقم المستشفى من السيطرة على النيران، لكن القدرة قال إنهم على بعد ساعات من كارثة إنسانية ما لم توفير الوقود والمياه للمستشفى.
وحمل القدرة المجتمع الدولي مسؤولية ما تقوم به إسرائيل من قصف للمستشفيات وإبادة للمدنيين وتحديدا الأطفال في القطاع.
وأكد القدرة أن المستشفى يعمل الآن على مياه الخزانات ولم يعد يعمل به إلا قسم العناية المركزة للأطفال، وقال إن مواصلة هذا الوضع ينذر بكارثة خلال ساعات ما لم يتدخل العالم.
وأوضح أن المستشفى يؤوي أكثر من 6 آلاف بين نازحين وجرحى وطواقم، بينهم 25 طفلا في العناية المركزة.
وكان مدير المستشفى مصطفى الكحلوت قد وجه استغاثة صوتية ناشد فيه العالم للتدخل ومنع استهداف المستشفيات، وقال إن الحريق يأكل الأخضر واليابس.
وقصف الاحتلال أيضا في وقت متأخر من ليل الخميس محيط مستشفى الشفاء الأكبر بالقطاع، وأوقع إصابات وشهداء.

