تفتح “متاحف مشيرب” أبوابها أمام الزوار خلال شهر يناير الجاري لتقديم تجربة شتوية مميزة تمزج بين الطابع التراثي والأنشطة العائلية، وذلك عبر فعاليات تُقام في «حوش مشيرب» خلال الفترة من 2 إلى 31 يناير، يوميا من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء.
وتحوّل الفعالية فناء «حوش مشيرب» إلى فضاء خارجي دافئ مستوحى من البيئة القطرية التقليدية، يوفّر للزوار والعائلات أجواءً مريحة تتخللها موسيقى تراثية، إلى جانب تقديم مشروبات ساخنة ومجموعة متنوعة من الوجبات الخفيفة.
حوش مشيرب
كما تشمل الفعالية أنشطة تفاعلية للأطفال، من بينها «ركن القراءة» الذي يُنظم بالتعاون مع مبادرة «قطر تقرأ»، بهدف ترسيخ حب القراءة لدى الصغار ضمن إطار يجمع بين التعلم والترفيه.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعي متاحف مشيرب لإبراز التراث المحلي وتقديم تجارب ثقافية تسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي وإثراء الحركة الثقافية في الدوحة خلال موسم الشتاء.
متاحف مشيرب
تقع متاحف مشيرب في قلب العاصمة القطرية الدوحة، كجوهرة ثقافية فريدة، تُجسّد عراقة الماضي وتُطلّ برؤيتها نحو المستقبل.
وتعدّ هذه المتاحف وجهة استثنائية لعشاق التاريخ والثقافة، حيث تتيح لهم فرصة استكشاف مسيرة قطر الحضارية العريقة، والتعرّف على مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي مرّت بها البلاد عبر العصور.
ولا تعتبر متاحف مشيرب مجرد أربعة بيوت تراثية، إنما هي مركز متميز للتعلم ومشاركة البرامج العامة والفعاليات المنوعة، مع مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية.
تتكون متاحف مشيرب من أربعة بيوت تراثية تمّ ترميمها وإعادة تأهيلها بأعلى المعايير العالمية للمحافظة على عبقها ورونقها الأصيل، وهي: ” بيت بن جلمود – بيت الشركة – بيت الرضواني – بيت محمد بن جاسم”.
كما تعدّ المتاحف منصة مهمة للحوار الثقافي بين مختلف الحضارات، وتعزيز التبادل الثقافي بين قطر والعالم.
وتمثّل متاحف مشيرب رمزًا بارزًا للتراث القطري الأصيل، وتُجسّد التزام دولة قطر بالحفاظ على هويتها الثقافية وترويجها للعالم.

