أعلنت قطر للطاقة، اليوم الخميس، توقيع اتفاقية لبيع النفط الخام، لشركة “شل”، في سنغافورة، مدتها 5 سنوات.
ووفق الاتفاقية، سيتم توريد 18 مليون برميل سنوياً من نفط قطر البري والبحري، لشركة شل اعتباراً من مطلع 2024، بحسب بيان صادر عن قطر للطاقة.
📍في أول اتفاق إمداد طويل الأمد للغاز المُسال إلى ألمانيا.. قطر للطاقة تزود ألمانيا بمليوني طن من الغاز سنويّا، ما تفاصيل الصفقة؟ وما أهم الاستثمارات الجديدة لقطر للطاقة؟@qatarenergy #قطر 🇶🇦#مشيرب#منصة_مشيرب pic.twitter.com/DNjuh2JIoZ
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) November 30, 2022
ونقل البيان عن سعد الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة قوله، “الاتفاقية هي الأولى التي توقعها الشركة لتوريد النفط الخام مدتها خمسة أعوام”.
📍لتعزيز مكانتها كمنتِج عالمي للبتروكيماويات.. قطر للطاقة تعلن استثمارها في إنشاء مصنع “غولدن ترايانغل للبوليمرات” في الولايات المتحدة.. تعرف على التفاصيل@qatarenergy #قطر 🇶🇦#مشيرب#منصة_مشيرب pic.twitter.com/xaD0CA3e8Q
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) November 21, 2022
وذكر الكعبي أن الاتفاقية ستعزز علاقة قطر للطاقة مع شركة شل، “والتي لا تعد مشترياً موثوقاً للنفط فحسب، ولكنها أيضاً عميل رئيس لقطر للطاقة وشريك جدير بالثقة”.
و”قطر للطاقة”، شركة قطرية تأسست عام 1974 لكي تكون مسئولة عن صناعة وإنتاج النفط والغاز والاستثمار فيه داخل قطر وخارجها.

وقعت قطر للطاقة، 16 ديسمبر الجاري، عقدين للمشاركة بالإنتاج في المنطقتين البحريتين 64 و65 الواقعتين قبالة سواحل جمهورية سورينام.
جاء ذلك في أعقاب فوزها بحقوق الاستكشاف في هاتين المنطقتين في جولة العطاءات التي تمت في يونيو 2023.
ووفق العقدين، تمتلك قطر للطاقة 30 % من حقوق استكشاف المنطقة 64، بينما تمتلك كل من توتال إنرجيز المشغل الفرنسي 40 %، وشركة بتروناس 30 %.
ومطلع أكتوبر، فازت قطر للطاقة، بحقوق الاستكشاف والتنقيب في منطقة بحرية جديدة في مياه بورسعيد شرقي مصر، وفق موقع بنينسولا الإخباري.

وأعلنت وزارة البترول والموارد المعدنية المصرية نتائج عملية المناقصات التنافسية، ومنحت حقوق الاستكشاف والإنتاج للكتلة EGY-MED-E8 (شرق بورسعيد) إلى ائتلاف شركات يضم قطر للطاقة (33٪) و إيني الإيطالية (34٪) وبي بي البريطانية (33٪).
تورد قطر للطاقة ما يصل 1.2 مليون طن سنويا من الـ”نافثا” إلى ماروبيني، اعتبارا من أكتوبر 2023، ولمدة 10 سنوات.
وتأتي استكمالا لاتفاقية تم توقيعها عام 2018 لبيع النافثا، لمدة 5 سنوات تنتهي في سبتمبر 2023.
وترتبط قطر للطاقة مع ماروبيني بشراكة استراتيجية، من خلال العديد من الاستثمارات المشتركة في صناعة الطاقة، والتي تشمل الاستثمار في محطة الخرسعة للطاقة الشمسية ومحطة مسيعيد للطاقة.
وتعد ماروبيني أكبر مؤسسة تجارية بتروكيماوية في آسيا.
وتلقت إمدادات مستمرة ومستقرة من مختلف أنواع النافثا من قطر منذ عام 1986، وهو ما مكنها من خدمة مجموعة متنوعة من المستهلكين في اليابان بشكل موثوق.

