شاركت قطر الخيرية في وقفة تضامنية إنسانية صامتة اليوم الاثنين، أمام مقرها الرئيسي في العاصمة الدوحة، وذلك تزامنا مع وقفات مماثلة حول العالم بمشاركة عدد من المنظمات الإنسانية، تحت شعار “غزة تموت تجويعا“.
وقالت “قطر الخيرية”، إن هذه الوقفة جاءت تعبيرا عن صرخة إنسانية عاجلة لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وخاصة الأطفال، والنساء، وكبار السن، الذين يواجهون كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل حصار خانق ومنعٍ ممنهج لدخول المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى مجاعة متفاقمة وانهيار شبه تام للخدمات الأساسية.

تحرك إنساني
وأُقيمت الوقفة الصامتة أمام مقر قطر الخيرية بالدوحة، وشارك فيها عاملون في المجال الإنساني، وقفوا جميعا في صمت كامل، حاملين صحونا فارغة، في إشارة رمزية إلى مجاعة غزة، وحرمان أهلها من أبسط مقومات الحياة.
ودعا المشاركون في الوقفة إلى ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون شروط أو تأخير.
وطالبوا بحماية المدنيين وخاصة الفئات الأضعف؛ الأطفال، والنساء، وكبار السن، بالإضافة إلى تأمين الحماية للعاملين في المجال الإنساني.
وكان هذا التحرك فرصة لتذكير الضمير العالمي بمسؤوليته تجاه الكارثة الإنسانية في غزة والتي أصبحت مأساة حقيقية لا يمكن تجاهلها.
وسم مشترك
وأُطلقت بالتزامن مع الوقفة حملة رقمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحت وسم مشترك #غزة_تموت_تجويعا شارك فيها نشطاء ومؤثرون وصحفيون وشخصيات عامة، دعوا جميعا إلى الضغط من أجل إيصال المساعدات وإنقاذ أرواح الأبرياء.
وبحسب التقارير الأممية يعيش أكثر من 600 ألف طفل، وأكثر من مليون امرأة ومسنّ، في بقعة لا تتجاوز 14% من مساحة قطاع غزة، في ظروف مأساوية بسبب الحصار المزدوج ونقص الموارد الأساسية.
كما يعاني القطاع من انعدام حاد في الأمن الغذائي، وانتشار حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال، مع انهيار منظومة المياه والصرف الصحي، وتدهور كبير في الخدمات الصحية حيث تم استهداف مراكز إيواء المدنيين في المدارس والخيام، إضافة إلى الأشخاص الباحثين عن الماء والطعام والمساعدات، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا من المدنيين والعاملين في المجالين الطبي والإغاثي.

