وزير الداخلية يشهد مغادرة القوة المشاركة في تأمين أولمبياد باريس

وزير الداخلية خلال توديع القوة المشاركة في تأمين الأولمبياد

شهد وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، اليوم الأربعاء، مراسم مغادرة القوات الأمنية القطرية التي ستشارك في تأمين أولمبياد باريس المقررة بين 26 يوليو الجاري و11 أغسطس المقبل.

وتعكس هذه المشاركة قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين دولة قطر وفرنسا لا سيما في المجالات الأمنية.

وتأتي المشاركة القطرية في إطار اتفاق إداري بشأن التعاون الأمني تم توقيعه بين البلدين في شهر فبراير الماضي.

وتشارك القوات الأمنية القطرية في عمليات التأمين بعناصر يمثلون مجموعات ووحدات وفرقا أمنية تخصصية، وفرق العمل اللوجستية.

وتؤكد المشاركة الخبرة التي اكتسبتها القوات الأمنية القطرية في مجال تنظيم وتأمين الأحداث العالمية الكبرى، ما يمثل إرثا مستداما لدولة قطر والعالم.

وقال الشيخ خليفة بن حمد عبر حسابه على منصة “X”: “نودع اليوم قوة الواجب القطرية لتباشر مهامها ومسؤولياتها في المشاركة بتأمين أولمبياد باريس”.

وأضاف “هو اختيار نعتز به ويؤكد ثقة الجانب الفرنسي الصديق بكفاءة الأمن القطري وتجاربه الناجحة في تأمين الأحداث الرياضية العالمية وعلى رأسها كأس العالم قطر 2022.. تمنياتنا لهم بالتوفيق في هذا المحفل الأولمبي ليكونوا كما عهدناهم وعهدهم العالم”.

 

الوقوف على جهوزية القوة

وأمس الثلاثاء، اجتمع وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، مع القوة الأمنية القطرية المشاركة في تأمين دورة الألعاب الأولمبية، وحثّها على تسخير كافة إمكانياتهم، وما اكتسبوه من قدرات وخبرات على مدار السنوات الماضية لضمان نجاح تأمين الفعالية.

وأكد وزير الداخلية أن الكوادر الوطنية القطرية باتت محط أنظار العالم، لا سيما بعد النجاح منقطع النظير الذي حققته دولة قطر في استضافة مختلف الأحداث العالمية، وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية.

 

تحيات سمو الأمير

وأضاف “أنقل لكم تحيات وتوجيه سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وتوجيهه بأن مهمتكم في فرنسا هي امتداد لمسؤولياتكم ومهامكم في قطر”.

وتابع “يتطلب ذلك أن تقوموا بدوركم على أكمل وجه حفظا للأمن وتعاونا مع الجميع، فأنتم في فرنسا لا تمثلون قطر فقط بل تمثلون الأمة العربية والإسلامية”.

كما اطلع وزير الداخلية على ختام الاستعدادات لمشاركة القوة الأمنية القطرية في تأمين الفعالية.

وتأتي مشاركة القوة القطرية في تأمين البطولة تنفيذا لاتفاق أمني بين الدوحة وباريس، وتأكيدا للخبرة التي اكتسبتها القوات الأمنية القطرية في مجال تنظيم وتأمين الأحداث العالمية الكبرى.

واستمع الشيخ خليفة بن حمد لشرح مفصّل من قادة الفرق والوحدات التخصصية عن المهام التي سوف تقوم بها القوة، وفق الخطط النوعية المحددة.

كما اطلع أيضا على الترتيبات الخاصة بمشاركة القوات الأمنية القطرية في تأمين الفعالية، بالتنسيق مع اللجنة المنظمة واللجان ذات العلاقة.

وتشارك القوات الأمنية القطرية في عمليات التأمين بعناصر يمثلون مجموعات ووحدات وفرق أمنية تخصصية هي:

  • مجموعة الوحدة الخاصة (لفداوية).
  • ومجموعة حماية الشخصيات.
  • مجموعة الأثر.
  • ومجموعة إبطال وإزالة المتفجرات.
  • ووحدة الأمن السيبراني.
  • فرق الخلايا الأمنية والدوريات المترجلة الخيالة ومكافحة الطائرات المُسيرات (الدرون) وفرق التخطيط، وفرق الإمداد وفرق أمن المطار.
  • مركز القيادة والسيطرة ومركز التعاون الشرطي الدولي IPCC

وتعكس هذه المشاركة قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين دولة قطر وجمهورية فرنسا، لا سيما في المجالات الأمنية.

وكانت القوات الأمنية القطرية قد استكملت البرنامج التدريبي الخاص بتأهيلها للمشاركة في تأمين دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، والذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع.

واشتمل البرنامج على العديد من الدورات التدريبية وورش العمل، إلى جانب طرح دراسات حالات واقعية لأحداث ومواقف عاشتها فرنسا والدول التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية في نسخها السابقة، وذلك للوقوف على الدروس المستفادة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *