قال وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي “لخويا” الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، إن خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام مجلس الشورى قدم رؤية مهمة تجاه التعديلات الدستورية والقانونية المقبلة.
وأضاف الشيخ خليفة عبر حسابه على منصة “إكس” أن التعديلات التي تحدث عنها سمو الأمير “ستراعي الخصوصية القطرية وارث الشورى الذي قامت عليه منهجية الحكم في البلاد، وأُسس الترابط المجتمعي والمواطنة المبنية على العدل والمساواة”.
وأضاف “انطلاقا من ذلك، وفي ظل العلاقة الأهلية بين الشعب وقيادته الرشيدة ورسوخ مبدأ الشورى كأساس واقعي في تسيير المصلحة الوطنية، لا نملك إلا اليقين والايمان بحكمة سموه والتأكيد على ان وحدتنا الوطنية كانت وستبقى مصدر قوتنا وتقدمنا”.
وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي “لخويا” الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني: “قدم سيدي حضرة صاحب السمو الامير المفدى في خطابه لدور الانعقاد السنوي (٥٣) لمجلس الشورى رؤية مهمة تجاه التعديلات الدستورية والقانونية القادمة التي ستراعي الخصوصية القطرية وارث الشورى الذي قامت عليه منهجية… pic.twitter.com/Mr2hGfEDgp
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) October 15, 2024
وكان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال إن خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى يعلي المصلحة العليا للدولة والشعب ويؤكد على الثوابت والقيم الوطنية.
وكتب الشيخ محمد بن عبد الرحمن عبر حسابه على منصة “إكس” “إن ما تضمنه خطاب سيدي سمو الأمير المفدى من إعلاء المصلحة العليا للدولة والشعب، والتأكيد على ثوابتنا وقيمنا، والاستفادة من تجاربنا في مواجهة التحديات ورسم المستقبل، هو ديدننا لدولة فاعلة ومزدهرة حصنها هو وحدة شعبها وتلاحمه”.
وفي وقت سابق اليوم، قال سمو الأمير في خطابه خلال افتتاح دور الانعقاد الـ53 لمجلس الشورى إنه وجه بإعداد تعديلات دستورية تنص على إعادة تعيين أعضاء مجلس الشورى، مؤكدا أن القرار ينطلق من واجبه الوطني وحرصه على دولة قطر وشعبها.
وأضاف سموه أن التغيير المدروس هو السبيل الموثوق للتطور وتلبية طموحات الشعوب وتحقيق مصالحها، مؤكدا أن الدستور الدائم لدولة قطر “هو السياج القانوني لهذه الطموحات والمصالح”.
وأوضح أنه ارتأى أن هذه التعديلات المقترحة “تحقق المصلحة العليا للدولة وتعزز من قيم العدل والمساواة في الحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع القطري”.
ولقي الخطاب إشادة رسمية وشعبية واسعة حيث جاءت معبرة عن المصالح الوطنية وتناولت كافة القضايا المهمة داخليا وخارجيا.
ومن المقرر أن تطرح التعديلات التي طلبها سمو الأمير لاستفتاء شعبي قبل إقرارها، وقد دعا سموه المواطنين للمشاركة في هذا الاستفتاء من أجل المشاركة في بناء الصرح الوحدة الوطنية وإقرار المواطنة المتساوية وتعزيزا للمشاركة الشعبية في الشأن العام.

