وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع في غزة

بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تطورات الوضع في قطاع غزة، وذلك خلال لقاء جرى على هامش منتدى دافوس أمس الثلاثاء.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن اللقاء تناول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية في مقدمتها الوضع في غزة ومحيطها.

وشغلت الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة حيزا كبيرا من حديث الوزيرين خلال جلستي النقاس اللتين شاركا بهما في المنتدى.

وقال الوزير الخارجية السعودي خلال المنتدى إن المملكة قد تعترف بإسرائيل في حال أقيمت دولة فلسطينية مستقلة.

أما الشيخ محمد بن عبد الرحمن فقد ركز على تداعيات الحرب وضرورة وقفها وقال إنها قد تتجاوز حدود القطاع.

وأعلنت الدوحة مساء الثلاثاء التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل من أجل إدخال كمية من الأدوية والمساعدات إلى سكان القطاع والأسرى المتواجدين به.

وقال البيت الأبيض إن إن قطر تستضيف نقاشات مكثفة من أجل صفقة تبادل أسرى جديدة، وأوضح أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أجرى مباحثات مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن في دافوس بشأن إطلاق سراح كافة المتبقين لدى المقاومة.

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية قد أكد أن القضية الفلسطينية قضية مركزية لمنطقة الشرق الأوسط، وللعالم ككل. وقال إن رد فعل المجتمع الدولي بشأن الحرب في قطاع غزة “كان بكل أسف مخيبا للآمال للغاية بالنسبة للمنطقة ولشعوبها”..

وأضاف أنه لا يمكن تجاهل الصورة الأكبر، وهناك حاجة إلى إيجاد حل فوري وبحث سبل إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، والإفراج عن الرهائن والأسرى الفلسطينيين.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/1hd