بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تطورات الوضع في قطاع غزة، وذلك خلال لقاء جرى على هامش منتدى دافوس أمس الثلاثاء.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن اللقاء تناول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية في مقدمتها الوضع في غزة ومحيطها.
#دافوس | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يلتقي معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024#المملكة_في_دافوس 🇸🇦 pic.twitter.com/9svokuXi6v
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) January 16, 2024
وشغلت الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة حيزا كبيرا من حديث الوزيرين خلال جلستي النقاس اللتين شاركا بهما في المنتدى.
وقال الوزير الخارجية السعودي خلال المنتدى إن المملكة قد تعترف بإسرائيل في حال أقيمت دولة فلسطينية مستقلة.
أما الشيخ محمد بن عبد الرحمن فقد ركز على تداعيات الحرب وضرورة وقفها وقال إنها قد تتجاوز حدود القطاع.
View this post on Instagram
وأعلنت الدوحة مساء الثلاثاء التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل من أجل إدخال كمية من الأدوية والمساعدات إلى سكان القطاع والأسرى المتواجدين به.
وقال البيت الأبيض إن إن قطر تستضيف نقاشات مكثفة من أجل صفقة تبادل أسرى جديدة، وأوضح أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أجرى مباحثات مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن في دافوس بشأن إطلاق سراح كافة المتبقين لدى المقاومة.
View this post on Instagram
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية قد أكد أن القضية الفلسطينية قضية مركزية لمنطقة الشرق الأوسط، وللعالم ككل. وقال إن رد فعل المجتمع الدولي بشأن الحرب في قطاع غزة “كان بكل أسف مخيبا للآمال للغاية بالنسبة للمنطقة ولشعوبها”..
وأضاف أنه لا يمكن تجاهل الصورة الأكبر، وهناك حاجة إلى إيجاد حل فوري وبحث سبل إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، والإفراج عن الرهائن والأسرى الفلسطينيين.

