وزير التربية: تنمية قدرات “القيادات” المدرسية استثمار ثمين في الجيل الناشئ

أكدت بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أهمية برنامج “قيادات” في تطوير الكوادر القيادية بالمدارس. ونوهت بالدور المركزي للطلاب في العملية التربوية والتعليمية.

وأوضحت النعيمي، خلال مشاركتها في حفل ختام النسخة الأولى من البرنامج، أن تنمية القدرات القيادية لمديري المدارس يشكل استثمارا ثمينا في الجيل الناشئ وفي المنظومة التعليمية بأسرها.

وثمنت الجهود المتميزة والالتزام الذي أبداه المشاركون في البرنامج، معتبرة إياهم نموذجا يحتذى به للمعلمين والطلاب.

جدير بالذكر أن برنامج “قيادات” يعد أحد البرامج الرائدة في تطوير مهارات القيادات المدرسية.
وجرى تنفيذ النسخة الحالية بالتعاون مع جامعة هارفارد البريطانية، ومركز قطر للقيادات.

ويأتي البرنامج في إطار جهود الوزارة نحو دعم القيادات المدرسية والإيمان بتطويرها، باعتبارها ركيزة أساسية في نظام التعليم وصناعة مجتمعات التعلم، وضمن مبادراتها لتعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجال القيادة المدرسية، وتحفيز البيئة التعليمية على التطور والابتكار.

وشمل البرنامج 7 وحدات تدريبية؛ تنوعت موضوعاتها بين القيادة المدرسية، ودور المدرسة في المجتمع، وتطوير الموارد البشرية وغيرها، وتخللته زيارات ميدانية لجامعة هارفارد ومتحف العلوم، وعدد من المدارس في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد أحمد البلم، مدير البرامج المؤسسية والأكاديمية ومدير القيادات اليافعة بمركز قطر للقيادات، أهمية هذا التعاون مع الوزارة لتطوير القيادات التربوية، بما ينعكس إيجابا على عملية التعليم والتعلم في المدارس الحكومية.

وقال إنه “من خلال التعاون مع الوزارة ومع شريكنا جامعة هارفارد، نحرص على إعداد محتوى علمي وعملي يتناسب مع الفئة المستهدفة من مديري المدارس ونوابهم لأجل رفع مستوى المهارات القيادية لديهم”.
وفي ختام الحفل تم تكريم المشاركين في البرنامج وعددهم 45 من قادة المدارس، ومنحهم شهادات إنجاز البرنامج التدريبي المعتمد من الجامعة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *