قالت الخارجية الأمريكية إن قطر شريك مهم في العمل الجاري لحل الصراع في قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، فيما أكد البيت الأبيض إنه بحاجة لإلقاء السلاح من أجل إتمام الصفقة.
وتعمل الولايات المتحدة من قطر ومصر من أجل التوصل لاتفاق يقضي لإطلاق سراح الأسرى المتبقين لدى المقاومة.
وقال البيت الأبيض مساء الاثنين إن إلقاء السلاح مطلوب لتبادل الأسرى لكنه أكد عدم دعم واشنطن وقفا دائما لإطلاق النار.
وقدمت حكومة الاحتلال عرضا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يتضمن وقف القتال شهرين كجزء من عملية مرحلية تتضمن إطلاق سراح كافة الأسرى الإسرائيليين المتواجدين لدى المقاومة، وفق ما نقله موقع “أكسيوس” مساء الاثنين.
وقال الموقع إن المقترح تم نقله عبر وسطاء قطريين ومصريين، وإنه لا يتضمن اتفاقا لإنهاء الحرب بشكل كامل.
وهذه هي أطول فترة وقف قتال تعرضها إسرائيل منذ بدء العدوان قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وقد تم الكشف عنه بعد يوم واحد من إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رفضه كافة شروط المقاومة لتبادل الأسرى.
ويواجه نتنياهو ضغوطا داخلية وخارجية متزايدة بسبب ما يعتبرونه تجاهلا لمصير أكثر من 130 أسيرا لدى المقاومة، لم تتمكن إسرائيل من تحرير أي منهم خلال عملياتها العسكرية.
وتعهد نتنياهو باستعادة كافة الأسرى وتدمير حركة حماس لكنه لم يتمكن من ذلك رغم دخول الحرب شهرها الرابع.
وفي مسعى للدفع بعملية التفاوض، سافر بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس الأمرييك جو بايدن، إلى مصر يوم الأحد، ضمن جولة ستشمل أيضا دولة قطر.
وسيجري المسؤول الأمريكي الرفيع محادثات تهدف إلى إحراز تقدم في المفاوضات لتأمين إطلاق سراح المحتجزين.
ويحاول الوسطاء القطريون والمصريون منذ أسابيع سد الفجوات بين الطرفين من أجل إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق.
عرض هذا المنشور على Instagram
تأكيد على حل الدولتين
وجدد البيت الأبيض التأكيد أن حل الدولتين هو المسار الأفضل للفلسطينيين والإسرائيليين، وقال إن “مصلحة أصدقائنا الإسرائيليين أن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة”.
وأضاف “سنواصل المحادثات مع نتنياهو حول مستقبل الشعب الفلسطيني والوضع في غزة بعد انتهاء الصراع”.
ونفى نتنياهو قبل يومين أن يكون قد وافق خلال اتصاله مع الرئيس الأمريكي جو بايدن على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وقال في بيان إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على غزة وكل ما هو غرب نهر الأردن (الضفة).
في المقابل، قال القيادي في حماس أسامة حمدان أمس الاثنين إن الفلسطينيين لن يقبلوا بأقل من دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس، وأكد أن الولايات المتحدة غير جادة في حديثها عن حل الدولتين.
وأضاف أن على الرئيس الأمريكي اتخاذ خطوات فورية لوقف الحرب وإنهاء الحرب وعدم تزويد إسرائيل بالعتاد العسكري، وإلا فإنه يمارس خداعا سياسيا من أجل تمرير صفقات التطبيع التي يخطط لها.

