واشنطن تدعم اجتماع السعودية بشأن أوكرانيا وموسكو تتابع

قالت الإدارة الأمريكية إنها تدعم القمة المرتقبة التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية لإيجاد حل ينهي الحرب الروسية الأوكرانية، في حين قالت موسكو إنها ستتابع اللقاء لاستيضاح أهدافه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أمس الاثنين إن واشنطن تدعم المقررة هذا الأسبوع، وفق ما نقلته “وول ستريت جورنال” السبت الماضي.

وأضاف ميلر “قلنا منذ فترة طويلة، إنه من المهم أن تكون أوكرانيا في مقعد القيادة عندما يتعلق الأمر بأي حل دبلوماسي محتمل لهذه الحرب“.

وأعرب ميلر عن سعادة الولايات المتحدة بحضور دول للقمة من أجل التحدث مباشرة مع أوكرانيا، وقال إن مسؤولين أمريكيين سيشاركون دون تحديدهم.

وكانت “وول ستريت جورنال” نقلت عن مصادر أن قمة ستقام في مدينة جدة لإيجاد صيغة يمكن من خلالها وقف الحرب لصالح أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان سيشارك في القمة وعددا من حلفاء كييف الغربيين، ودولا عربية وأفريقية.

وفي السياق، نقلت وكالةبلومبيرغعن مصدر مطلع، أن الرياض دعت سوليفان، ومستشارين للأمن القومي والدبلوماسيين من أوكرانيا وعددا من حلفاء كييف الرئيسين وآخرين في مجموعة العشرين مثل الهند والبرازيل والصين.

وأضاف المصدر “تمت دعوة أكثر من عشرين دولة للحضور، من بينها تركيا واليابان والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي”، مؤكدا أنهلم تتم دعوة روسيا“.

 

حراك دبلوماسي

وكان رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك، قال في بيان يوم الأحد الماضي إن السعودية ستستضيف اجتماعا قريبا يتعلق بصيغة السلام الأوكرانية.

وتتضمن المبادرة الأوكرانية للسلام 10 نقاط أساسية، وفق يرماك الذي قال إنها ستضمن -حال تنفيذها- السلام بالنسبة لأوكرانيا، وستشكل آليات لمنع النزاعات المستقبلية في العالم.

والأسبوع الماضي، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي مبادرة السلام الأوكرانية.

ووصل الشيخ محمد بن عبد الرحمن كييف يوم الخميس الماضي في أول زيارة لمسؤول قطري منذ بدء الحرب.

وناقش رئيس الوزراء مع المسؤولين هناك عددا من الأمور المتعلقة بالحرب بما في ذلك ضمان استمرار إمدادات الحبوب والطاقة والمساعدات الإنسانية.

وأمس الاثنين، قال الناطق باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف، إن موسكو مهتمة باللقاء المرتقب في جدة، وإن من الضروري استيضاح أهدافه.

وتوقعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن يكون اجتماع السعوديةمفيدا إذا كان يساعد الغرب على إدراك عدم جدوى خطة (الرئيس الأوكراني”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *