منح وزيرة التعاون الدولي جائزة “بطل الدبلوماسية الإنسانية” 2024

منح وزيرة التعاون الدولي جائزة "بطل الدبلوماسية الإنسانية" 2024

منحت الجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، لولوة بنت راشد الخاطر، جائزة “بطل الدبلوماسية الإنسانية” لعام 2024، في مدينة براغا البرتغالية.

سلم الجائزة رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، النعم ميارة، بحضور عمدة مدينة براغاريكاردو ريو.

وجاءت الجائزة تقديرا للدبلوماسية القطرية وأدوارها الفعالة، إقليميا ودوليا، لا سيما على الصعيد الإنساني، فيما يأتي منحها لوزيرة التعاون الدولي، نظير الجهود الإنسانية التي تبذلها باسم دولة قطر لتحقيق السلام، والدبلوماسية النشطة لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية، دعما للدول في أوقات المحن والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة مثل زلزال تركيا وسوريا، إضافة إلى أفغانستان والسودان.

وتأتي جهود قطر في ملف الوساطة لوقف العدوان على قطاع غزة على رأس الأدوار الإنسانية، إضافة إلى الدور الكبير الذي لعبته الدوحة لإرساء أسس السلام والاستقرار في أفغانستان.

وكذلك لنجاحها مؤخرا في وساطتها بين روسيا وأوكرانيا للم شمل الأطفال من كلا الطرفين مع ذويهم بعد أن فرقتهم الحرب.

جدير بالذكر أن الجائزة تمنح سنويا ضمن هذه الفئة للأفراد والمنظمات، التي تبذل مساعٍ استثنائية في سبيل تعزيز جهود التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وغيرها من المجالات الرامية لتعزيز السلام والازدهار العالمي.

دبلوماسية هادئة

وأصبحت قطر محط أنظار العالم خلال السنوات الماضية بعد أن نجحت دبلوماسيتها الهادئة وطويلة النفس في التوصل لتفاهمات في عدد من قضايا المنطقة والعالم.

وتمثل الوساطة التي قادتها بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل منذ بدء العدوان على قطاع غزة قبل أكثر من 6 أشهر، مثالا على الدور الذي تلعبه الدوحة في تخفيف التوترات وحماية الأمن والسلم إقليميا ودوليا من خلال القنوات الدبلوماسية.

وحاولت قطر خلال الفترة القليلة الماضية إيجاد مساحات مشتركة للأطراف المتصارعة في عدد من النزاعات والخلافات بما في ذلك سعيها لتعزيز ما تسميها بالدبلوماسية الإنسانية.

ومن خلال هذه الدبلوماسية، تمكنت قطر من التوسط في اتفاق لتبادل السجناء بين الولايات المتحدة وإيران خلال أغسطس الماضي، ثم تمكنت من التوصل لاتفاق مماثل بين الولايات المتحدة وفنزويلا قبل أقل من ثلاثة أشهر.

وأجرى المفاوضون القطريون جولات مكوكية لحل مجموعة من النزاعات بما في ذلك محاولات تقريب وجهات النظر بين حركة طالبان الأفغانية ودول الغرب من أجل تخفيف العزلة المفروضة على أفغانستان.

كما لعبت الدوحة دورا مهما في لم شمل عائلات وأطفال فرقتهم الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الثالث، وقد أثنى مسؤولون دوليون ومنظمات على هذه الجهود.

ومؤخرا، أشادت دول بينها الولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا وألمانيا ومصر وتركيا بالجهود القطرية لوقف الحرب في غزة ومنع اتساعها إلى دول أخرى بالمنطقة، وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إعادة تقييم هذه الوساطة وموقف الأطراف منها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *