“مشيرب” تلتقي فنانين تشكيليين شاركوا بمعرض الدوحة للكتاب

الفنان التشكيلي القطري جاسم الكعبي

التقت منصة “مشيرب” مجموعة فنانين شاركوا بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الذي استعرض فنون العمارة والنقش والرسم الحي في ثقافات الشعوب.

‏وشهدت النسخة الأخيرة من معرض الدوحة الدولي للكتاب أكبر مشاركة في تاريخ المعرض واستعرض بعض المشاركين فيه فنون العمارة والنقش والرسم في ثقافات الشعوب من خلال مجموعة من أعمالهم.

وقالت ‏الفنانة التشكيلية منى البدر “لقد شاركت في جناح الفن التشكيلي الذي تناول لوحات تعكس فن العمارة في الوطن العربي وقدمت لوحة فنية فيها موقع أثري من المغرب العربي”.

‏وعبر الفنان التشكيلي جاسم الكعبي حول مشاركته الخامسة  في معرض الكتاب عن إعجابه الشديد بتصدر الزخارف الإسلامية الإطار العام للمعرض والتي تعبر عن الهوية العربية.

 

تبادل خبرات

ولم تقتصر الفنون في معرض الكتاب على الرسم  فحسب بل كانت هناك فرصة لتبادل الخبرات في مجالات أخرى، حيث قال الخزَّاف القطري حميد القحطاني ‏إن المشاركة في المعرض كانت رائعة وتحيي روح حرفة الخزف.

‏أما الفنانة القطرية سعدية عبد الصامد، ف‏قالت إن هذه  أول مشاركة لها في المعرض، وقد قدمت خلالها لوحة تعتمد على آلية الحرق على الخشب تضمنت الصقر الحر ‏وحصان مروان الشقب.

بدوره، قال مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، جاسم البوعينين، في مقابلة سابقة مع مشيرب، إن النسخة الـ 33 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تشهد تنوعا ثقافيا بمشاركة 515 دار نشر من 42 دولة.

ويوم السبت الماضي، اختتمت فعاليات الدورة الـ33 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب والتي أقيمت تحت شعار “بالمعرفة تُبنى الحضارات”.

وشهد المعرض هذا العام عرض أكثر من 180 ألف عنوان جديد في مجالات المعرفة والعلوم المختلفة، إضافة إلى مشاركة ثقافية واسعة لدور النشر القطرية.

وحظي المعرض، بمشاركة خليجية وعربية ودولية مميزة، بوجود عدد من السفارات والوزارات والهيئات المختلفة ودور نشر متنوعة.

كما شاركت 8 مكتبات من سور الأزبكية التاريخي تلبية لدعوة وزير الثقافة لبيع الكتب القديمة في مصر.

واحتوت المنطقة المركزية على معرضين من تنظيم “مركز قطر للتصوير”؛ الأول لدولة قطر، ويبرز أهمية القراءة بصورة فنية للجمهور، والمعرض الثاني لضيف الشرف، ويبرز جمال الطبيعة في عُمان ومناطقها.

يُذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب تأسّس عام 1972، وظل يقام كل عامين، حتى انتظمت إقامته سنوياً في 2002، وشهدت الدورة الماضية مشاركة 505 دور نشر محلية وعربية ودولية، تمثّل 37 بلدا، عرضت نحو 180 ألف عنوان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *