مدير معرض الدوحة للكتاب: النسخة الحالية تختلف عن سابقاتها

قال مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب جاسم البوعينين إن النسخة الـ32 من المعرض هي الأكبر في تاريخه، وإنها تتميز بالعديد من الأمور عن النسخ السابقة.

وأوضح البوعينين في تصريح خاص لـ”مشيرب” على هامش المعرض، أن الدورة الحالية تضم 505 دور عرض من 37 بلدا، وإنها تتميز بتخصيص مساحة كبيرة لأدب الطفل.

ولفت إلى أن  “واحة الطفل” تضم عددا من الندوات والفقرات التثقيفية للأطفال، ونحو  10 ورش تدريبية ثقافية مخصصة للأطفال.

كما لفت البوعينين إلى أن هذه النسخة هي الأولى التي تضم فعالية “المطبخ الحي”، والتي تهدف لربط الكتاب المتخصصين في الطهي بالجمهور.

وقال مدير المعرض إن الصالون الثقافي سينظم 50 ورشة خلال الدورة الحالية على مدار 10 أيام، إلى جانب حفلات التوقيع والجلسات النقاشية.

وأضاف “يوجد برنامج ثقافي مشترك بين قطر والمملكة العربية السعودية (ضيف الشرف) يتكون من أمسيات شعرية وجلسات نقاشية فكرية بين  الأدباء من الدولتين”.

وفي الثاني عشر من يونيو الجاري، افتتح رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الدورة الـ 32 من معرض الدوحة الدولي للكتاب التي تنعقد تحت شعار “بالقراءة نرتقي”.

وكان سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد أعرب غداة الافتتاح عن سعادته بما رأى من تنوع وثراء خلال زيارته للمعرض، راجيا أن يسهم المعرض في دعم الحركة الثقافية في قطر والمنطقة.

يوجد برنامج ثقافي مشترك بين قطر والمملكة العربية السعودية (ضيف الشرف) يتكون من أمسيات شعرية وجلسات نقاشية فكرية بين  الأدباء من الدولتين جاسم البوعينين

وقال سموه في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: “سعيد بما رأيت من تنوع وثراء خلال زيارتي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وأشكر القائمين عليه والمشاركين في إنجاح هذه النسخة.

وتحل المملكة العربية السعودية هذا العام ضيف نسخة المعرض، وتشارك بجناح خاص يضم مجموعة من الكتب المتنوعة.

من المقرر أن يحتضن المسرح الرئيس للمعرض 37 ندوة ثقافية وعلمية وأدبية واجتماعية، إلى جانب عدد من الأمسيات الشعرية.

كما يحتضن شارع المتنبي 6 مكتبات من بغداد، ومن المزمع أن يقام خلال فعالية الطبخ الحي 28 عرضا بمشاركة 28 طاهيا وطاهية.

وسينظم الصالون الثقافي 116 فعالية في حين تشهد المنطقة المركزية أعمالا فنية منها العزف على العود والكمان، والفن التشكيلي، والتصوير الضوئي.

ويضم المعرض 48 ورشة و87 عرضا في واحة الأطفال، منها ورش فنية ومساحات للأنشطة ومسرح للدمى.

وتقدم الدورة الـ 32 عددا من الخدمات العامة منها خدمة “مرشد القراءة”، وخدمة “اسألني”، إضافة إلى تطبيق الجوال للبحث عن الكتب، وخدمة الجمهور (الحمالي)، ومواقف مركبات مجانية للجمهور.

وتسعى نسخة العام الجاري لترسيخ مكانة الثقافة في قطر، وتأكيد الدور المحوري للمعرفة في نهضة المجتمع.

ويفتح المعرض أبوابه من الساعة 9 صباحا وحتى الـ 10 مساءً يوميا عدا يوم الجمعة الذي يبدأ الدخول فيه من الثالثة عصرا.

وتأسس “معرض الدوحة الدولي للكتاب” عام 1972، وظل يقام كل عامين، حتى بدأت إقامته سنويا في 2002.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *