عقد مجلس الشورى، اليوم، جلسته الأسبوعية العادية في قاعة “تميم بن حمد” بمقر المجلس، برئاسة رئيس المجلس حسن بن عبدالله الغانم.
وفي بداية الجلسة تقدم المجلس بأحر التعازي وعظيم المواساة لأهالي ضحايا حادث الانفجار الذي وقع في أحد المصانع بمدينة رأس لفان الصناعية الأسبوع الماضي، ما أودى بحياة 13 شخصا، إلى جانب تسجيل عدد من الإصابات، سائلا المولى عزّ وجل أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يعجّل بشفاء الجرحى.
وأشاد المجلس بالجاهزية العالية وسرعة استجابة الأجهزة الأمنية المختصة مع الحادث.
كما قدّم المجلس تعازيه المخلصة لأسرة المواطن الذي استشهد أثناء إبحاره في المياه الإقليمية للدولة، جراء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصاب الآخر.
من جانب آخر، رحّب مجلس الشورى بانطلاق المفاوضات التي أُعلن عنها مؤخرا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثمنا جهود سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في دعم مسارات الحوار والدبلوماسية، وأكد على أن ذلك يعكس نهج دولة قطر الراسخ في الوساطة البنّاءة، وحرصها على تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ السلام المستدام في المنطقة.
وخلال الجلسة، أقر المجلس مشروع قانون بشأن الرقابة على محطات الوقود، ومشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون المرافعات المدنية والتجارية الصادر بالقانون رقم (13) لسنة 1990، بصيغته المعدلة، وأحالهما إلى الحكومة الموقرة، وذلك بعد الاطلاع على تقريري اللجنتين المختصتين، ومناقشة تفاصيلهما من قبل أصحاب أعضاء المجلس.
واستعرض المجلس خلال الجلسة أيضا تقارير مشاركات وفوده في عدد من الفعاليات البرلمانية التي عُقدت في شهر مايو الماضي، وشملت تقرير المشاركة في ندوة المجموعة الخاصة للبحر المتوسط والشرق الأوسط التابعة للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي عُقدت بالعاصمة الإيطالية روما، وتقرير زيارة وفد المجلس للبرلمان اليوناني في العاصمة أثينا، وتقرير مشاركة عضو المجلس في الحوار البرلماني الدولي الدكتورة منى بنت عبدالرحمن المسلماني، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، الذي عُقد في جنيف تحت عنوان “من الالتزام إلى العمل، تعزيز القيادة البرلمانية لتنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح والتمويل المستدام للصحة”.
وفي ختام الجلسة، أطلع رئيس مجلس الشورى حسن بن عبدالله الغانم، الأعضاء على مشاركة المجلس بوفد ترأسه، في أعمال الدورة العشرين لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي استضافتها العاصمة الأذرية باكو يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وفي أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة يوم السبت الماضي، وأبرز وأهم ما تضمنه جدولا أعمال المؤتمرين من موضوعات.
وأشار إلى أن مؤتمر “باكو” ركّز على موضوع تعزيز التعاون في إطار منظمة التعاون الإسلامي، فيما تضمن جدول أعمال مؤتمر القاهرة عددًا من المحاور المتعلقة بتعزيز السيادة الرقمية في الدول العربية في ظل التحولات المتسارعة، وحماية الأمن الإقليمي وسيادة الدول العربية، فضلا عن تأكيده على مركزية القضية الفلسطينية، ومناقشة سبل دعمها.

