فشل مجلس الأمن الدولي للمرة التاسعة، في تمرير مشروع قرار أمريكي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
واستخدمت اليوم الجمعة، روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار، وعارضته الجزائر، وامتنعت غيانا عن التصويت.
سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: أكرر التأكيد على ضرورة تحمل مجلس الأمن لمسؤوليته بإلزام إسرائيل بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية @TamimBinHamad #مشيرب #منصة_مشيرب pic.twitter.com/OIiRrc4z8M
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) September 20, 2022
ونص مشروع القرار على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع على الأقل، لحماية المدنيين والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأيد مشروع القرار الجهود الدولية الحالية “لتأمين التوصل لوقف إطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن المتبقين”.
مجلس الأمن الدولي يخفق في اعتماد مشروع قرار أمريكي لوقف إطلاق النار في غــ زة مقابل إطلاق سراح الرهائن، بعد استخدام روسيا والصين لحق الفيتو.#رمضان_في_قطر#خبر#قطر🇶🇦#مشيرب#منصة_مشيرب pic.twitter.com/KXc3QotqTU
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) March 22, 2024
وقالت ليندا غرينفيلد سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة قبل التصويت على مشروع القرار: “أولا وقبل كل شيء، نريد أن نرى وقفا فوريا ومستداما لإطلاق النار كجزء من صفقة تؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والجماعات الأخرى، وهذا من شأنه أن يسمح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة”.
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في تصريحات قبل مغادرته تل أبيب: نتواصل مع دولة قطر ومصر ونتعاون معهما من أجل التوصل لاتفاق ولدينا فريق في الدوحة، وأحرزنا تقدما في صفقة التبادل وقلصنا الفجوات في الأسبوعين الأخيرين@SecBlinken#رمضان_في_قطر#خبر#اقتباس #قطر🇶🇦#مشيرب… pic.twitter.com/vDLthOHYk1
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) March 22, 2024
وأضافت أن عدم تمرير المجلس للقرار سيكون “خطأ تاريخيا”.
سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، دعا الدول الأعضاء بمجلس الأمن إلى التصويت ضد القرار.
واعتبر القرار “مسيسا بشكل مبالغ فيه”، ويتضمن الضوء الأخضر للكيان الإسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأضاف: “يطلق القرار يدي إسرائيل وسينتج عنه أن السكان في جميع أنحاء غزة سيتعين عليهم مواجهة الدمار أو الخراب أو الطرد”.
وأشار أن دولا غير أعضاء بمجلس الأمن صاغت قرارا بديلا وصفه بالـ “الوثيقة المتوازنة”، وقال إنه لا مبرر لعدم دعم ذلك القرار.
من ناحيته، قال مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، إن بلاده اقترحت تعديلات معقولة على مشروع القرار للتوصل إلى “نص أكثر توازنا ومقبولا”.
وأوضح أن بعض مقترحات الجزائر تم إدراجها ولكن “المخاوف الأساسية ظلت دون معالجة”.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح، وأن المشروع لم يرق إلى المستوى المطلوب، ولذلك صوت ضد القرار.
وأشار أن نص مشروع القرار الأمريكي لم يذكر مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل آلاف الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم، وأن العالمين العربي والإسلامي بحاجة لتأكيد أن “إسرائيل ستخضع للمساءلة” على جرائمها.
جدير بالذكر أن هذه هي المرة التاسعة التي يفشل فيها مجلس الأمن في تمرير مشروع قرار بشأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي. وقد اعتمد المجلس قرارين بشأن الوضع هما القرار رقم 2712، والقرار رقم 2720.
وفي 21 فبراير الماضي، أعربت دولة قطر عن أسفها العميق لإعاقة مشروع قرار تقدمت به الجزائر لمجلس الأمن، نيابة عن المجموعة العربية، يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وأكدت وزارة الخارجية، أن العدوان الغاشم المستمر على غزة يفضح مرة تلو الأخرى ازدواجية المعايير وتباين مواقف المجتمع الدولي إزاء جرائم الحرب الممنهجة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، لاسيما الأطفال والنساء، كما يفضح عدم اكتراثه بالأوضاع الإنسانية المأساوية في القطاع.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال جلسة نقاشية بمؤتمر ميونخ للأمن: “نأمل أن تكون حرب غزة بمثابة نداء صحوة بأن الوضع الحالي غير مستدام، وأننا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لخلق مستقبل أفضل لشعوب المنطقة”@MBA_AlThani_@MofaQatar_AR@MunSecConf… pic.twitter.com/L4MDs4pjb1
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) February 17, 2024
وشددت الوزارة على أن دولة قطر ستواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى مناطق القطاع كافة، فضلا عن العمل على منع اتساع دائرة الحرب في المنطقة.
وفي أخر حصيلة صدرت اليوم، تجاوز عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، 32 ألف شهيد، و74188 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض.

