اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان لها، اليوم الأحد، أن ما يحدث من مجازر في مخيم نور شمس شرق طولكرم بالضفة الغربية، هو امتداد لجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
واسفر العدوان الإسرائيلي على مخيم نور شمس بالضفة الغربية، عن استشهاد وجرح عدد من المواطنين الفلسطينيين، بالإضافة للتدمير المتعمد للبنية التحتية والمنازل والممتلكات واعتقال عشرات الأشخاص والتنكيل بهم.

وجددت المنظمة مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل بوقف عدوانه وانتهاكاته المتواصلة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل، تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة.
View this post on Instagram
إفراغ الأرض
وقتلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين وأصيب 9 من جنودها خلال عملية اقتحام مخيم نور شمس في مدينة طولكرم بالضفة الغربية والتي تتواصل منذ 3 أيام، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل إفراغ الأرض من أصحابها.
وتتزامن العملية الجارية حاليا في المخيم مع الحرب المستعرة منذ 6 أشهر في قطاع غزة والتي تصفها دول ومنظمات دولية بأنها إبادة جماعية.

وتمنع قوات الاحتلال الطواقم الطبية من الدخول لإنقاذ الجرحى أو انتشال جثث الشهداء، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وقد استخدمت الجرافات لهدم بعض المنازل كما قامت الطائرات المسيرة بقصف منازل وأشخاص في المخيم.
تهجير
وحققت هيومن رايتس ووتش في الهجمات التي أدت إلى التهجير القسري لجميع سكان خربة زنوتا وخربة الرظيم جنوب الخليل، والقانوب شرق الخليل، وعين الرشاش ووادي السيق شرق رام الله، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.
View this post on Instagram
وتُظهر الأدلة أن المستوطنين المسلحين، بمشاركة نشطة من وحدات الجيش، قطعوا الطرق بشكل متكرر وداهموا التجمعات الفلسطينية، واحتجزوا السكان واعتدوا عليهم وعذبوهم، وطردوهم من منازلهم وأراضيهم تحت تهديد السلاح أو أجبروهم على المغادرة تحت تهديدهم بالقتل، ومنعوهم من أخذ ممتلكاتهم.

وتحدثت هيومن رايتس ووتش إلى 27 شاهدًا على الهجمات، واطلعت على فيديوهات صورها السكان، تُظهر مضايقات من قبل رجال يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي ويحملون بنادق حربية “إم 16” (M16).

