“لخويا” تختتم مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم

اختتام النسخة الأولى من فرع لخويا ضمن مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم

اختتمت قوة الأمن الداخلي “لخويا”، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، النسخة الأولى من فرع “لخويا” ضمن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وذلك خلال حفل لتكريم الفائزين والمتميزين في مختلف مستويات المسابقة، بحضور عدد من المسؤولين والمشرفين على تنظيمها.

وشهدت المسابقة مشاركة واسعة من منتسبي قوة الأمن الداخلي “لخويا” من العسكريين والمدنيين، حيث بلغ عدد المشاركين 183 متسابقا ومتسابقة، تأهل منهم 122 إلى المرحلة النهائية، في دلالة على الإقبال الكبير على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه واستلهام قيمه في الحياة العملية والمهنية.

وأكد قائد معهد تدريب قوة الأمن الداخلي “لخويا” العقيد الركن نواف عبدالله المعضادي، أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى يعكس اهتمام القيادة بتنمية الجوانب الإيمانية والتربوية لدى منتسبي القوة، وترسيخ ارتباطهم بالقرآن الكريم إلى جانب أداء رسالتهم الوطنية والأمنية.

من جانبه، قال مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني ورئيس اللجنة المنظمة للمسابقة جاسم عبدالله العلي: “إن إطلاق فرع “لخويا” يجسد نموذجا ناجحا للشراكة بين المؤسسات الوطنية والجهات المعنية بخدمة القرآن الكريم”.

وأوضح العلي، أن هذه المبادرة تأتي ضمن فرع المؤسسات والهيئات والقطاع الخاص في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم.

وأضاف “أن التجربة تعكس روح التعاون المجتمعي والانفتاح على مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين من البرامج القرآنية وتعزيز أثرها التربوي والإيماني.

وأشار إلى أن المسابقة تهدف إلى ترسيخ القيم القرآنية وتعزيز المشاركة المجتمعية، وقد أظهرت مستويات متميزة في الحفظ والإتقان وحسن الأداء، بما يعكس المكانة الراسخة للقرآن الكريم في نفوس أبناء المجتمع القطري والمقيمين من منتسبي “لخويا”.

وأكد العلي أن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم تواصل، منذ أكثر من ثلاثة عقود، رسالتها في نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم والعناية به بين مختلف فئات المجتمع، حتى أصبحت من أبرز المسابقات القرآنية في المنطقة، وأسهمت في تخريج أجيال متعاقبة من حفظة كتاب الله.

وأضاف أن توسيع نطاق المشاركة ليشمل المؤسسات والهيئات المختلفة يمثل خطوة نوعية تنسجم مع رؤية المسابقة الهادفة إلى ترسيخ حضور القرآن الكريم في البيئات التعليمية والمهنية والاجتماعية، وتعزيز مكانته بوصفه المصدر الأسمى للقيم والأخلاق وأساس بناء الإنسان.

وتضمنت المسابقة ثمانية مستويات تناسب قدرات المشاركين، شملت حفظ القرآن الكريم كاملا، و25 جزءا، و20 جزءا، و15 جزءا، و10 أجزاء، و5 أجزاء، و3 أجزاء، إلى جانب فرع قصار السور.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتعزيز الثقافة القرآنية وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع، بما ينسجم مع أهداف خطتها الاستراتيجية الرامية إلى بناء الإنسان، وتنمية الوعي الديني الرشيد، وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/cyl

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول