منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إدخال المساعدات الغذائية والطبية لقطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن الاحتلال أبلغهم والمنظمات والجهات العاملة في معبر رفح البري، بمنع دخول شاحنات المساعدات من الجانب المصري إلى القطاع بدءا من اليوم وحتى إشعار آخر، وأنه يتوجب تفريغ المعبر من الشاحنات الموجودة في الجانب الفلسطيني في أقرب وقت ممكن.
وأكد أن القرار الإسرائيلي يزيد من معاناة الفلسطينيين، ومن حجم التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية والإغاثية في تخفيف معاناة المواطنين جراء العدوان المستمر على القطاع لليوم الـ56.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، الجمعة، بعد دقائق من انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة التي استمرت لأسبوع واحد فقط.
وخلال فترة الهدنة، تم إدخال شاحنات من المساعدات إلى القطاع المحاصر منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلا أن كمية المساعدات الإغاثية والطبية وشاحنات الوقود التي دخلت لم تكن كافية لسد الاحتياجات المتزايدة لأهالي غزة.
وأعربت دولة قطر عن أسفها الشديد لاستئناف عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إثر انتهاء الهدنة، دون التوصل لاتفاق على تمديدها.
وأكدت وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مستمرة بهدف العودة إلى حالة الهدنة.
كما أوضحت الخارجية أن قطر ملتزمة مع شركائها في الوساطة باستمرار الجهود التي أدت إلى الهدنة الإنسانية، ولن تتوانى عن القيام بكل ما يلزم للعودة إلى التهدئة.
رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مريم بنت عبدالله العطية تدعو إلى ضرورة ممارسة ضغوط عربية ودولية فعلية لإعمال القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من أجل محاسبة الاحتـ.لال الإسرائيلي بشأن جرائـ.مه في حق الفلسطينيين#اقتباس#قطر🇶🇦#مشيرب#منصة_مشيرب pic.twitter.com/XAend1EIkO
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) December 1, 2023
وشددت أن استئناف قصف قطاع غزة في الساعات الأولى بعد انتهاء الهدنة يعقد جهود الوساطة ويفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك لوقف القتال.
وجددت الخارجية، إدانة قطر لكافة أشكال استهداف المدنيين، وممارسة العقاب الجماعي، ومحاولات التهجير والنزوح القسري لمواطني قطاع غزة المحاصرين.
كما جددت مطالبتها بالوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان تدفق قوافل الإغاثة والمساعدات بصورة مستمرة ودون عوائق، بما يلبي الاحتياجات الفعلية لسكان القطاع.
وانتهت رسميا عند الساعة (05:00 ت غ) من صباح الجمعة، الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة التي بدأت في 24 نوفمبر الماضي واستمرت 7 أيام.
واستنكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، استئناف تل أبيب حربها “الوحشية” على المدنيين في القطاع، محمّلا المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة المسؤولية عن “الجرائم” الإسرائيلية.
وقال المكتب الإعلامي في بيان: “بدأ جيش الاحتلال في مواصلة حربه الوحشية على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، حيث قصف واستهدف العديد من المنازل والمناطق الآمنة في أكثر من محافظة في القطاع”.
وأضاف: “يتحمّل المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية ممثلا بالرئيس جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن المسؤولية عن جرائم الاحتلال واستمرار الحرب الوحشية ضد المدنيين، وذلك بعد منحه الضوء الأخضر لمواصلة الحرب دون أي اعتبار لقوانين الحروب وللقوانين الدولية والإنسانية”.
وتابع: “من حق شعبنا الفلسطيني الدفاع عن نفسه بكل الوسائل ومن حقه نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس وزوال الاحتلال بالكامل عن أراضيه بموجب القوانين الدولية والأممية”.
من جهته، جدد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تأكيد الالتزام بتحقيق أهداف الحرب في غزة، مع استئناف القتال.
وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية لولوة بنت راشد الخاطر تتفقد مخازن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في القطاع@MofaQatar_AR@Lolwah_Alkhater#ألبوم#قطر🇶🇦 #مشيرب #منصة_مشيرب pic.twitter.com/PDHeXWyGEo
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) November 30, 2023
وقال في بيان إن حركة حماس “خرقت مخطط الهدنة المؤقتة ولم تفِ بواجبها بالإفراج اليوم عن جميع النساء المختطفات وأطلقت صواريخ على المواطنين”.
وأضاف: “مع العودة إلى القتال نؤكد: الالتزام بتحقيق أهداف الحرب الـ 3، الإفراج عن مختطفينا والقضاء على حماس والضمان بأن غزة لن تشكل أبدا تهديدا على سكان إسرائيل”.
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نوفمبر المنصرم، هدنة مؤقتة لأربعة أيام بين إسرائيل وحركة “حماس”، تم تمديدها 3 أيام.
ومن بنود الهدنة وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من الحرب.
و7 أكتوبر الماضي، هاجمت المقاومة الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة، قتلت خلاله أكثر من 1200 إسرائيلي وأصابت ما يزيد على 5 آلاف وأسرت نحو 239، بحسب مصادر إسرائيلية رسمية.
وشنت تل أبيب حربا وحشية على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وأسفرت عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر أممية.

