قطر وفرنسا تبحثان وقف الحرب وإدخال المساعدات بشكل فوري

رئيس الوزراء خلال مباحثاته مع الوزير الفرنسي في الدوحة يوم السبت

استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس السبت، وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان ليكورنو، وبحث معه تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

وتناول اللقاء -حسب وزارة الخارجية- علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار في القطاع بشكل فوري.

كما تناول اللقاء أيضا جهود إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى كافة مناطق القطاع.

 

مباحثات متواصلة

وتأتي زيارة الوزير الفرنسي إلى الدوحة تزامنا مع استئناف مفاوضات تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، في القاهرة.

وأشادت فرنسا بالجهود التي تبذلها دولة قطر من أجل التوصل لاتفاق يضمن وقف القتال وإطلاق سراح الأسرى وإدخال المساعدات إلى سكان غزة.

وشاركت باريس في الجهود التي قادتها الدوحة خلال الشهور الماضية من أجل التوصل لاتفاق يوقف الحرب ويمنع اتساعها إلى دول أخرى بالمنطقة.

واحتضنت باريس عدة لقاءات فيما عرف بـ”اجتماع باريس“، والذي خرج بمقترح لتبادل الأسرى، لكن العراقيل التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المفاوضات حالت دون تطبيقه.

وساهمت الدوحة وباريس في إدخال مزيد من شحنات الدواء إلى سكان القطاع وأيضا إلى الأسرى المتواجدين في قبضة المقاومة.

وشهدت الشهور القليلة الماضية العديد من المباحثات القطرية الفرنسية على المستوى العسكري حيث التقى نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع الدكتور خالد العطية بوزير الجيوش الفرنسي في باريس خلال فبراير الماضي.

وخلال اللقاء، وقع البلدان مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في مجال الاستثمار الصناعي.

وجاءت زيارة العطية لباريس بعد أيام من زيارة أجراها رئيس الأركان الفرنسي الفريق أول تييري بوركارد للدوحة.

وعقد البلدان أواخر الشهر نفسه اجتماع اللجنة العليا المشتركة الـ24، وأجريا تمرينا بحريا مشتركا.

ومنتصف نوفمبر الماضي، زار ليكورنو الدوحة وبحث مع العطية، تطورات المنطقة وخصوصا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وتمتلك الدوحة علاقات قوية مع باريس على المستوى العسكري، ولدى البلدين اتفاقيات في مجالات متعددة منها الدفاع والأمن ومكافحة الجرائم الإلكترونية.

وحصلت الدوحة على سرب طائرات فرنسية من طراز “رافال” الذي دخل الخدمة عام 2018.

وخلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدوحة في ديسمبر 2017، وقعت الدوحة اتفاقات مع باريس شملت صفقات أسلحة ومشاريع بنى تحتية بقيمة 14 مليار دولار.

وشملت الصفقة شراء 12 مقاتلة من طراز “رافال”، و50 طائرة إيرباص (آي 321)، و490 آلية مدرعة من نوع (في بي سي إيه).

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *