قطر والأمم المتحدة تبحثان سبل تخفيف تداعيات الحرب على سكان غزة

أجرت وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية لولوة الخاطر، مباحثات مع الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية عبد الله الدردي.

وتناول اللقاء -الذي جرى اليوم الخميس في الدوحة- أوجه التعاون بين الجانبين، والجهود التي تبذلها قطر لإدخال المساعدات وتخفيف تداعيات الحرب على سكان قطاع غزة.

وأعربت الخاطر عن تقدير دولة قطر لكافة المنظمات الأممية وخصوصا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، التي قالت إنها تعمل على تخفيف آثار الحرب في غزة والأراضي المحتلة.

 

دعم قطري للأونروا

وفي وقت سابق اليوم، أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مباحثات مع المفوض العام لوكالة أونروا فيليب لازاريني، تناولت التعاون بين الجانبين في الجانب الإنساني بقطاع غزة.

وأكد رئيس الوزراء خلال اللقاء مواصلة دولة قطر دعم الوكالة التي قال إن مسؤولياتها قد تضاعفت في ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع، بسبب العدوان الإسرائيلي.

كما اكد حرص الدوحة على دخول المساعدات إلى القطاع بشكل مستدام، وأعرب عن تقديره لما تقدمه الوكالة من دعم للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والأردن وسوريا ولبنان.

وحذر رئيس الوزراء من التداعيات الكارثية لوقف تمويل الوكالة وطالب بالفصل بين كونها مؤسسة أممية ذات تقاليد راسخة وبين ما المزاعم الموجهة لبعض موظفيها.

بدوره، أعرب لازاريني عن تقدير للمساعدات السخية التي تقدمها دولة قطر لدعم الفلسطينيين عبر الوكالة.

وفي وقت سابق، أكد لازاريني أن الوكالة اتخذت كافة الإجراءات القانونية للتحقيق بشأن الادعاءات التي طالت مجموعة صغيرة من موظفيها.

وتزعم إسرائيل قيام 12 من موظفي الوكالة بالمشاركة في عملية طوفان الأقصى وهو ما قامت على إثره الولايات المتحدة بتعليق دعم الوكالة وتبعتها في أكثر من عشرين دولة بينها كندا وبريطانيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/1nw

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول