قطر وأمريكا تبحثان أزمات أوكرانيا وأفغانستان ونووي إيران

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وعددا من ملفات المنطقة والعالم.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الشيخ محمد بن عبد الرحمن اليوم الاثنين بالوزير الأمريكي وتناول أزمة الحرب في أوكرانيا، والوضع  في أفغانستان، فضلا عن تطورات المفاوضات النووية مع إيران.

وتعمل قطر على إحياء الاتفاق النووي المجمد بين إيران والغرب، وتحاول تسهيل تبادل سجناء بين طهران وواشنطن، جنبا إلى جنب مع سلطنة عمان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأيرانية ناصر كنعاني اليوم الاثنين إن بلاده ترحب بجهود الدوحة ومسقط من أجل إعادة الاتفاق النووي، ورفع الحظر عن الأموال الإيرانية المجمدة وتبادل السجناء.

واستضافت الدوحة العام الماضي مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، كما استضافت الشهر الماضي مفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وإيران من أجل المضي قدما نحو إحياء الاتفاق.

وقالت الخارجية القطرية في بيان إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن وبلينكن تناولا سبل دعم الشعب الأفغاني.

وتسعى قطر لإيجاد مقاربة بين الولايات المتحدة التي تفرض عزلة عالمية على أفغانستان وبين حركة طالبان التي تحكم البلاد منذ عامين.

وفي مايو الماضي، كان رئيس الوزراء القطري أول مسؤول خارجي يجري مفاوضات سرية مع زعيم طالبان هيبة الله آخوند زاده، في مدينة قندهار.

وتناول اللقاء آنذاك الخطوات التي اتخذتها الحركة ضد تعليم الفتيات وعمل المرأة وعدم تشكيل حكومة تمثل أطياف الشعب، وهي الأسباب التي زادت من عزلة البلد الذي أنهكته سنوات الحرب.

وتحاول الدوحة تسعيل وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان وقد دعت مرارا دول العالم إلى فصل الخلاف السياسي عن العمل الإنساني.

وحذر الشيخ محمد بن الرحمن في السابق من فقدان الأفغان للأمل وقال إنه سيدفع بالبلد نحو العنف مجددا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *