استحوذت “قطر للطاقة” على 23% في اتفاقية الامتياز الخاصة بمنطقة شمال الضبعة البحرية (H4) قبالة السواحل المصرية، وذلك بموجب اتفاق وقعته مع شركة “شيفرون” الأمريكية.
وستحتفظ شركة شيفرون (المشغّل للمشروع) بحصة 40%، بينما ستمتلك كل من شركة “وودسايد” حصة 27%، وشركة “ثروة” للبترول، المصرية على 10% من المشروع.
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد الكعبي إن هذه الاتفاقية تؤكد قطر للطاقة تجاه قطاع النفط والغاز في مصر، وتعزز علاقتها الاستراتيجية مع شيفرون.
وتقع منطقة شمال الضبعة البحرية (H4) على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل المصرية على البحر الأبيض المتوسط في أعماق مياه تتراوح بين 100 و3 آلاف متر.
وقعت قطر للطاقة وشركة شلمبرجير مذكرة تفاهم تستثمر شلمبرجير بموجبها خمسة مليارات ريال قطري إضافية خلال الأعوام الخمس القادمة لدعم مبادرات التوطين المحلية وتطوير الموردين المحليين.
تم توقيع المذكرة على هامش منتدى توطين المنعقد في الدوحة#قطر_للطاقة #قطر pic.twitter.com/wJ54bSettc— QatarEnergy (@qatarenergy) November 11, 2024
توسع مستمر
وفي مايو الماضي، وقعت “قطر للطاقة” اتفاقية مع شركة “إكسون موبيل” للحصول على حصة تبلغ 40% في منطقتين استكشافيتين قبالة السواحل المصرية.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستحصل “قطر للطاقة” على حصة من اتفاقية الامتياز لمنطقتي “القاهرة” و”مصري” البحريتين، بينما تحتفظ “إكسون موبيل” بالحصة المتبقية والبالغة 60%.
وقال الكعبي آنذاك إن الاتفاقية ستعزز تواجد “قطر للطاقة” في مصر وتدعم برنامجها الطموح للاستكشاف الدولي، مضيفا أن الشركة تتطلع إلى العمل مع شركائها الاستراتيجيين “إكسون موبيل” و”إيجاس” ووزارة البترول والثروة المعدنية المصرية في هذه المناطق الواعدة.
وفي يوليو الماضي، وقعت قطر للطاقة اتفاقية مع شيفرون استحوذت بموجبها على 20% من عقد المشاركة بالإنتاج للمنطقة 5 الواقعة قبالة سواحل سورينام.
وعلى مدار عقود مضت، أبرمت شركة “قطر للطاقة” العديد من الاتفاقيات للاستكشاف ومشاركة الإنتاج والتطوير مع كبرى شركات النفط والغاز الدولية، مما ساهم في توسيع حضورها العالمي في مجال الاستكشاف النفطي.
وتغطي أنشطة “قطر للطاقة” وشركاتها التابعة ومشاريعها المشتركة مختلف جوانب صناعة النفط والغاز، بدءا من الاستكشاف والتنقيب إلى الإنتاج والنقل والتخزين والتسويق والبيع.
وتشمل هذه الأنشطة النفط الخام، سوائل الغاز الطبيعي، الغاز المحول إلى سوائل، الغاز الطبيعي المسال، المنتجات المكررة، البتروكيماويات، الأسمدة، خدمات المروحيات، والخدمات المالية.
كما وافقت حكومة غويانا قبل شهرين على عرض مقدم من تحالف يضم “قطر للطاقة” و”توتال إنرجيز” و”بتروناس” الماليزية للتنقيب في منطقة امتياز نفط بحرية.
وفي مارس، وقعت “قطر للطاقة” و”توتال إنرجيز” اتفاقية مع مؤسسة نفط أفريقيا وشركة “ريكوكيور” و”إيكو أتلانتيك للنفط والغاز” للاستحواذ على حصة في منطقة استكشاف بحرية قبالة سواحل جنوب أفريقيا.
View this post on Instagram
وتواصل “قطر للطاقة” توسيع استثماراتها عالميا، حيث وقعت اتفاقيات مع فرنسا والأرجنتين والبرازيل والمكسيك وموزمبيق وجنوب أفريقيا. وتغطي نشاطات الشركة جميع مراحل صناعة النفط والغاز، بما في ذلك الاستكشاف والتكرير والإنتاج والتسويق والبيع.
وفي يوليو 2023، وقعت “قطر للطاقة” اتفاقا للاستحواذ على 40% في المنطقة C10 البحرية قبالة شواطئ موريتانيا. وفي يونيو من العام ذاته، وقعت الشركة عقدا للمشاركة في إنتاج منطقة “أغوا-مارينيا” البحرية في البرازيل.
كما أعلنت “قطر للطاقة” في مايو عن توقيع ثلاث اتفاقيات للاستحواذ على قرابة 30% من حصة شركة “توتال” في المناطق البحرية (15، 33، 34) في حوض كامبيتشي بخليج المكسيك.
وفي مارس 2023، حققت الشركة اكتشافا لنفط خفيف في منطقة رخصة الاستكشاف “PEL39” قبالة سواحل ناميبيا، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مع “إكسون موبيل كندا” للاستحواذ على حصة من رخصتي استكشاف بحري قبالة شواطئ كندا. كما انضمت “قطر للطاقة” في يناير 2023 إلى شركتي “توتال إنرجيز” و”إيني”.

