نجحت دولة قطر في وساطتها مرة أخرى ونمكنت من لم شمل أطفال أوكرانيين وروس مع عائلاتهم في إطار جهودها المستمرة بغرض لم شمل الأسر المشتتة إثر النزاع بين موسكو وكييف.

وقالت لولوه الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، إن سفارة قطر في موسكو تستضيف الأطفال تمهيدا لتسهيل مغادرتهم بشكل آمن إلى أوكرانيا، فيما تسهل البعثة القطرية مغادرة آمنة للأطفال من أوكرانيا إلى روسيا عبر بيلاروسيا.
دولة قطر تعلن عن نجاح وساطتها في لم شمل دفعة جديدة من الأطفال ، مع عائلاتهم، في إطار جهودها المستمرة، بغرض لم شمل الأسر المشتتة بسبب النزاع بين روسيا وأوكرانيا.
وأكدت وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية لولوة بنت راشد الخاطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” أن سفارة… pic.twitter.com/AhBYaxLZwm
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) March 21, 2024
وجددت الحاطر التزام الدوحة بجهود وساطتها الرامية إلى لم شمل الأطفال المنفصلين عن أهاليهم، وضمان سلامتهم ورفاهيتهم.

ولفتت وزيرة التعاون الدولي إلى أن وساطة قطر تضمنت موافقة أسر الأطفال على نقلهم من أو إلى أوكرانيا وروسيا، بعد التحقق من هويتهم، والتنسيق مع منظمات إنسانية، وتأمين رعاية طبية لهم، فضلا عن ترتيبات لوجستية خاصة بلم شمل الأطفال مع عائلاتهم.
كما جددت الخاطر، تقديرها الكامل لحكومتي أوكرانيا وروسيا على تعاونهما والتزامهما بضمان سلامة وأمن هؤلاء الأطفال، وتقديم الرعاية الملائمة لهم طوال العملية وقبلها.
وأكدت أن موسكو وفرت الرعاية والعلاج المناسبين للأطفال خلال فترة انفصالهم عن أسرهم في روسيا.
وأعربت عن شكر قطر وتقديرها لماريا لفوفا بيلوفا مفوضة حقوق الطفل لدى رئيس اتحاد روسيا، وديميتري لوبينيتس مفوض حقوق الإنسان في برلمان أوكرانيا، على جهودهما خلال الوساطة، والتي ساعدت في نجاح لم شمل الأسر المشتتة.
View this post on Instagram
ومطلع ديسمبر الماضي، نجحت الحكومة القطرية في لم شمل 6 أطفال أوكرانيين بذويهم ضمن الجهود التي تبذلها لإعادة بعض الأطفال المتواجدين في روسيا.
وقالت وزارة الخارجية إنها استضافت الأطفال الـ6 في مقر السفارة القطرية بموسكو ثم نقلتهم إلى وجهاتهم النهائية.
وسبق أن أعادت قطر 4 أطفال ومراهقا أوكرانيا من روسيا بعد وساطة استمرت شهورا.
وقالت وزارة الخارجية في بيانها إن الدوحة تدعم كافة الجهود التي تبذلها موسكو وكييف لحماية حقوق الأطفال المتأثرين بالنزاع العسكري بينهما.
وجدد البيان التزام قطر “”تسيير لم شمل الأطفال بعائلاتهم بطريقة آمنة وسريعة من جميع الجوانب”.

وقال إن نجاح هذه العملية “يعكس موثوقية قطر دوليا لدى مختلف الأطراف”.
وقال البيان إن نجاح العملية يعكس التزام قطر بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، واستعدادها للقيام بدور فاعل في مختلف الأزمات والصراعات التي يواجهها العالم.
ومن بين المجموعة الأخيرة صبي يبلغ من العمر 11 عاما، ولا تزال والدته، وهي مجندة أوكرانية، محتجزة في روسيا. وقد تم تسليمه إلى عمته.
وهناك طفل آخر يبلغ من العمر 8 سنوات، كان مع جدته في شرق أوكرانيا منذ مارس 2022، حيث تفاوضت قطر على لم شمله مع والدته في لوهانسك التي تحتلها روسيا قبل أن يسافر الزوجان إلى موسكو.
وسافرت جميع العائلات معا على طول الطريق نفسه إلى كييف، عبر موسكو ومينسك، مع دبلوماسيين قطريين رافقوا الأطفال إلى الحدود حيث تم استقبالهم من قبل السلطات الأوكرانية.

