في إطار التحضيرات النهائية لاستضافة الحدث الرياضي الخليجي القادم، عقدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة “قطر 2026”، التي ستقام خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو الجاري، مؤتمرا صحافيا اليوم الأحد في قاعة الوجبة ببرج اللجنة الأولمبية القطرية.
وأكد رئيس لجنة التسويق والاتصال باللجنة المنظمة، الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، أن هذه الدورة تجسّد روح التعاون والتقارب بين دول الخليج، مشيرا إلى أنها تمثل امتدادا للروابط الراسخة بين دول مجلس التعاون، ومناسبة لتعزيز القيم الرياضية وترسيخ العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات.
وقال إن لجنة التسويق والاتصال عملت منذ البداية على بناء هوية متكاملة للدورة تنطلق من خصوصية المنطقة وتواكب تطلعات الجمهور الرياضي الخليجي.
وأضاف أنه تم الإعلان عن مجموعة من الرعاة والشركاء الذين سيساهمون في إنجاح الدورة، مؤكدا أن لهم دورا محوريا في دعم الحدث وتعزيز الحضور الجماهيري والارتقاء بالقيمة التنظيمية والتسويقية للألعاب.
وكشف عن تعويذة الدورة “أوشيق”، التي تجسد البيئة الخليجية المشتركة وتعكس روح الحدث، بما يعزز ارتباط الجمهور بالبطولة، مشيرا إلى الاستعداد لإطلاق حملة تسويقية واسعة تبرز أهمية الدورة وتاريخها وأبرز المشاركين فيها.
كما أعلن عن إقامة حفل افتتاح دورة الألعاب الخليجية مساء الاثنين 11 مايو، داعيا الجميع لحضور الحدث في الدوحة التي ستحتضن الأشقاء من دول الخليج.
وخلال المؤتمر، تم الإعلان رسميا عن الرعاة والشركاء الاستراتيجيين الذين سيساهمون في دعم وإنجاح هذا التجمع الرياضي، إضافة إلى الكشف عن الشعار الرسمي للدورة الذي يجسد الهوية الخليجية، ويتكون من ست سعفات تمثل دول مجلس التعاون، بينما يشكل الفراغ في التصميم الرقم (4) في إشارة إلى النسخة الرابعة من الدورة.
كما جرى استعراض أبرز الفعاليات والأنشطة المصاحبة، والتي تهدف إلى توفير أجواء تفاعلية للجماهير ومنح الرعاة منصات تواصل مباشر مع الجمهور، في إطار الاستعداد لتنظيم نسخة استثنائية تعكس مكانة قطر التنظيمية وقدرتها على استضافة كبرى الفعاليات الإقليمية والدولية وفق أعلى المعايير.
المنافسات والمنشآت
وتبذل جميع اللجان جهودا كبيرة ومتكاملة لضمان الانتهاء من الترتيبات اللوجستية والفنية والتنظيمية كافة، بما يسهم في تقديم نسخة مميزة من الدورة، التي ستشهد مشاركة نخبة من الرياضيين من دول مجلس التعاون الخليجي، سيتنافسون في 19 رياضة متنوعة، تشمل: كرة اليد، وكرة الطاولة، وألعاب القوى، والإسكواش، والبادل، والمبارزة، والملاكمة، والتايكوندو، والكاراتيه، والسباحة، والبليارد، والسنوكر، وكرة السلة (5×5) و(3×3)، والرماية، والقوس والسهم، والكرة الطائرة، والفروسية، والبولينغ، ما يعكس تنوع المنافسات ويعزز من قيمة الحدث رياضيا وجماهيريا.
وتعمل اللجنة المنظمة للدورة على تنظيم المنافسات وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية في 10 منشأت رياضية مجهزة بأحدث التقنيات، تشمل: قبة أسباير، وصالة رياضة المرأة، ومجمع حمد للرياضات المائية، ونادي قطر الرياضي، ومجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش، وصالة الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر، ونادي الغرافة الرياضي، وميدان لوسيل للرماية، ونادي قطر للسباق والفروسية، وصالة الاتحاد القطري للبولينغ، وصالة الدحيل الرياضية، بما يضمن تقديم تجربة تنظيمية متكاملة واستضافة متميزة تليق بحجم الحدث.
وتعكس هذه الجهود المتواصلة التزام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة “الدوحة 2026” بتقديم نسخة استثنائية من الدورة، تجسد أعلى معايير التميز في التنظيم وتعكس التطور المستمر لمستوى الرياضة الخليجية، كما تهدف هذه النسخة إلى تعزيز أواصر الأخوة والتقارب بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي، وترسيخ القيم الرياضية النبيلة، في أجواء تنافسية مميزة تسهم في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الرياضيين، وتدعم مسيرة الرياضة الخليجية نحو مزيد من الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي.
تاريخ الألعاب
وكانت العاصمة البحرانية المنامة شهدت تنظيم النسخة الأولى من دورة الألعاب الخليجية خلال الفترة من 11 إلى 22 أكتوبر 2011، بمشاركة 6 دول خليجية وما يقارب 1500 لاعب تنافسوا في 11 لعبة رياضية، ونجحت دولة قطر في إحراز المركز الثالث بعدما حصدت 20 ميدالية ملونة بواقع 7 ذهبيات و11 فضية وميداليتين برونزيتين.
واستضافت مدينة الدمام السعودية النسخة الثانية من دورة الألعاب الخليجية خلال الفترة من 12 إلى 26 أكتوبر 2015، بمشاركة 5 دول خليجية عقب انسحاب الكويت، وبمشاركة قرابة 1500 لاعب تنافسوا في نحو 15 لعبة رياضية، ونجحت دولة قطر في إحراز المركز الثالث بعدما حصدت 59 ميدالية ملونة، منها 21 ذهبية و22 فضية و16 برونزية.
وأقيمت النسخة الثالثة من دورة الألعاب الخليجية عام 2022 في دولة الكويت خلال الفترة من 16 إلى 31 مايو 2022، بمشاركة 6 دول خليجية وأكثر من 1500 لاعب تنافسوا في 16 لعبة رياضية، وحققت دولة قطر المركز الخامس في جدول الميداليات برصيد إجمالي 52 ميدالية ملونة، بواقع 16 ذهبية و21 فضية و15 برونزية.

