شاركت كلية المجتمع في قطر، اليوم الاثنين في فعاليات المؤتمر الدولي لمستقبل التعليم، والذي تحتضنه جامعة أكسفورد البريطانية، في مقر كلية الأعمال.
وجاءت مشاركة الكلية، عبر ورقة بحثية قدمها الباحثان عبدالرحمن النعيمي وعائشة الكبيسي بعنوان: “التدريس المدمج والتقليدي في التعليم العالي: تصورات أعضاء هيئة التدريس في قطر”.
وكانت الورقة البحثية قد اجتازت مراحل التحكيم العلمي، ليتم اختيارها ضمن قائمة المتحدثين الرسميين في المحفل الأكاديمي الدولي.
واستعرضت الورقة البحثية، التجربة القطرية في تبني وتطوير أنماط التعليم المدمج، مقدمة رؤية تحليلية لكيفية مواءمة الأساليب التقليدية مع التقنيات الحديثة في مؤسسات التعليم العالي، بما يضيف بعدا نوعيا إلى النقاشات العالمية حول مستقبل هذا القطاع.
وقال الباحث عبدالرحمن النعيمي: “إن المؤتمر يمثل منصة لإيصال التجربة القطرية إلى المجتمع الأكاديمي الدولي”، معربا عن اعتزازه بعرض التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي في قطر.
من جانبها، أكدت الباحثة عائشة الكبيسي، أن المشاركة تعكس الحضور الأكاديمي المتنامي لباحثي كلية المجتمع في قطر على الصعيد الدولي، وتعزز فرص تبادل الخبرات مع الباحثين من مختلف دول العالم.
بدوره، أشاد عميد قطاع العلوم الإدارية الدكتور جذنان الهاجري، بالمشاركة الدولية، لأنها تعكس كفاءة الكوادر الأكاديمية في الكلية وقدرتها على تمثيل البحث العلمي القطري في المحافل العالمية.
كما أعرب رئيس قسم الإدارة الدكتور مناحي القحطاني، عن فخره بالإنجاز، مشيرا إلى أن الوصول إلى منصة بحثية بحجم جامعة أكسفورد يبرز المستوى الأكاديمي المتقدم لأعضاء هيئة التدريس في الكلية.
وتأتي المشاركة في إطار التوجه الاستراتيجي لكلية المجتمع في قطر لدعم البحث العلمي وتطوير أساليب التعليم، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين المحلي والدولي.
المؤتمر الدولي العاشر لمستقبل التعليم
يُشار إلى أن المؤتمر الدولي العاشر لمستقبل التعليم والذي عقد في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة خلال الفترة من 27 إلى 29 مارس 2026، مستقطبا خبراء وأكاديميين عالميين لمناقشة أحدث الابتكارات في مجالي التدريس والتعلم المدمج.
وتضمن المؤتمر عروضا بحثية، ورش عمل، وجلسات نقاش حول تطوير المناهج الرقمية، وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، بالإضافة إلى جلسات حوارية حول تحديات التعليم العالي والتعلم الإلكتروني.
كما يتيح المؤتمر للمشاركين فرصا لبناء شبكات تواصل دولية، وتبادل الخبرات مع خبراء من مختلف أنحاء العالم، في إطار السعي لإعادة تشكيل التعليم بما يتوافق مع المتغيرات العالمية.
ويعد المؤتمر منصة مهمة لمناقشة مستقبل التعليم، واستكشاف أدوات وأساليب جديدة تسهم في تطوير قطاع التعليم العالي وتحقيق نقلة نوعية في طرق التعلم والتعليم.

