قطر تدين بشدة قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة لـ “الأونروا” بغزة

الاحتلال الإسرائيلي يقصف مدرسة تابعة لـ"الأونروا" في قطاع غزة

أدانت دولة قطر بشدة القصف الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتي كانت تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

أسفر القصف عن استشهاد وإصابة العديد من الأشخاص بينهم أطفال ونساء، ما اعتبرته قطر “مجزرة مروعة وجريمة وحشية”، تستهدف المدنيين الأبرياء، وتشكل انتهاكًا صارخًا للمبادئ القانونية الدولية والقانون الإنساني الدولي.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الجمعة، أعادت قطر تجديد دعوتها للمجتمع الدولي بضرورة إجراء تحقيق دولي عاجل يشمل إرسال خبراء أمميين مستقلين للتحقيق في الهجمات المتكررة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدارس ومراكز إيواء النازحين.

كما دعت قطر في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الكاملة للنازحين، ومنع قوات الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاتها الهادفة لإجبار السكان على النزوح القسري من قطاع غزة.

والخميس، أدانت قطر بشدة الاقتحام الذي نفذه مسؤولون في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأعضاء كنيست ومستوطنون لباحات المسجد الأقصى المبارك، وتنظيم مسيرة في مدينة القدس المحتلة بحماية من قوات الاحتلال.
واعتبرت قطر ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وللوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة.

وفي بيان وزارة الخارجية، حذرت الدوحة من السياسة التصعيدية التي تتخذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت أن المحاولات المتكررة للتدخل في الوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى لا تمثل اعتداءً فقط على الشعب الفلسطيني، بل تمس مشاعر المسلمين حول العالم.

وأكدت قطر خطورة استمرار هذه الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وتحذيرها من تصاعد دائرة العنف، خاصة في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات.

وتناول البيان موقف دولة قطر الثابت من دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق في ممارسة شعائرهم الدينية دون قيود، وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ومايو الفائت، أدانت دولة قطر، بأشد العبارات، اعتداء مستوطنين إسرائيليين على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، في مدينة القدس المحتلة، واعتبرته “تحديا سافرا للقانون الدولي، وترهيبا مفضوحا تحت عباءة حرية التعبير”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *