قطر تدين بشدة دعوة وزير إسرائيلي لاستيطان غزة ومنع دخول المساعدات إليها

آثار العدوان على قطاع غزة

أدانت دولة قطر بشدة تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، التي دعا فيها لإعادة الاستيطان في قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليه.

واعتبرت قطر أن توسيع المستوطنات يمثل انتهاكا للشرعية الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن الدولي 2334، علاوة على أن منع دخول المساعدات الإغاثية يعد انتهاكا لاتفاقية جنيف الـ4.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان الخميس، أن تصريحات بن غفير المستهجنة تعكس بوضوح سياسة الاحتلال القائمة على توسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين قسرا، واستخدام الغذاء سلاحا في إطار جرائمه الوحشية المتجددة وحربه الغاشمة على غزة.

وحذرت الخارجية من أن استمرار الاحتلال في ازدراء القانون الدولي، والإنساني، وفرض منطق الأمر الواقع، سيقضي على فرص السلام، خاصة مع استمرار الحرب على القطاع وتداعياتها الإنسانية المروعة.

وشددت قطر، على ضرورة اصطفاف المجتمع الدولي، لضمان دخول المساعدات الإغاثية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى كافة مناطق غزة، تجنبا للمزيد من الفظائع والأهوال بحق المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء.

وجددت قطر موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، المستند إلى الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ما قبل الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ويناير الفائت، وصف سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قضية فلسطين بأنها “قضية مبدأ وشرف ورجولة”، وقال إن قتل وتهجير الفلسطينيين “خط لا يمكن تجاوزه أو قبوله”.

وجاءت تصريحات سمو الأمير خلال استقباله أعضاء المجلس البلدي.

ونقل تلفزيون قطر أن سمو الأمير أكد خلال اللقاء “وجود مبادئ لا يمكن التخلي عنها في السياسة الخارجية القطرية“، وأن “القضية الفلسطينية قضية مبدأ ومواقف وشرف ومرجلة”.

وقال سمو الأمير إن دولة قطر “داعية للسلام وتريد السلام، لكن هناك خط لا يمكن أن نتعداه، وهو قتل وتهجير الفلسطينيين، هذا بالنسبة لنا غير مقبول”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *