أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضي كلّ من دولة الكويت والبحرين، واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدّدت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.
وجدّدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
الكويت والبحرين تتعرضان لهجمات إيرانية
يُشار إلى أن رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أعلنت، صباح اليوم الاثنين، أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات من طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.
ونبهت رئاسة الأركان في بيان صحفي بثته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، بأن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
في حين أعلنت شؤون الطيران المدني في البحرين أنه جراء العدوان الإيراني الآثم على المملكة، تم استهداف أجهزة الملاحة الجوية المدنية لإدارة إقليم البحرين لمعلومات الطيران بمسيّرات عدائية، وحركة الملاحة الجوية العابرة خلاله من دون أن يؤثر ذلك على سير عمليات الملاحة الجوية.
وأكدت أن الجهات المختصة باشرت فورا التعامل مع الحادث وفق الإجراءات التشغيلية والأمنية المعتمدة، واتخذت التدابير اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الملاحية وسلامة الحركة الجوية.
وأوضحت أن الرحلات الجوية وحركة الملاحة الجوية العابرة من خلال إقليم البحرين لمعلومات الطيران تسيران بصورة طبيعية، مع استمرار المتابعة والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة.

