قطر تجدد إدانتها استهداف إسرائيل للصحفيين ومؤسسات التعليم في غزة

جددت دولة قطر إدانتها بأشد العبارات استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي المدنيين، ومؤسسات تعليم، ومراكز ثقافية، وقتل صحفيين وعائلاتهم في قطاع غزة.

كما أكدت إدانتها لأي من هذه الممارسات في العالم أجمع.

جاء ذلك خلال مشاركة قطر الإثنين، في الدورة 219 لمجلس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو“، في باريس من 13 حتى 27 مارس الجاري.

وقال د. ناصر بن حمد الحنزاب، مندوب قطر الدائم لدى اليونسكو، في كلمة أمام المجلس:” تدين دولة قطر بأشد العبارات استهداف مؤسسات التعليم والمواقع الثقافية، وقتل الصحفيين وعائلاتهم في قطاع غزة”.

التعليم فوق الجميع

وأشار إلى قصف الاحتلال “مدرسة الفاخورة” (تابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع) للمرة الثانية، إلى جانب مؤسسات تعليم أخرى.

إضافة إلى تدمير عديد المعالم التراثية مثل المسجد العمري في غزة، وهو من معالم التراث الإنساني وشاهد على تعاقب حضارات في فلسطين المحتلة، فضلا عن استهداف الكنائس.

وأكدت قطر أن تلك الممارسات تمثل جرائم ضد الإرث الإنساني، التي حرم استهدافها في كل الاتفاقيات الدولية المعنية بالتراث.

وأكد الحنزاب دعم قطر جهود اليونسكو، لإرساء ثقافة التعايش والسلام، ووقف قتل الأبرياء في غزة وفك الحصار المفروض والالتزام بالشرعية الدولية وقرار اليونسكو الخاص بقطاع غزة.

الحق في التعليم

جدير بالذكر أن مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية عملت على تعزيز حماية الحق في التعليم، وتوفيره بجودة عالية في عديد المناطق من العالم.

وتسعى المؤسسة لتحقيق هدف التنمية المستدامة الـ4 بالشراكة مع “يونسكو” وفاعلين على المستوى الدولي.

كما عملت المؤسسة في ستين دولة، لتوفير فرص تعليم جيد لأطفال محرومين، لتحقيق أهداف التنمية، وتوفير فرص تعليم لـ 15 مليون طفل بواسطة أكثر من 100 مشروع وميزانية إجمالية فاقت  2.6 مليار دولار.

وتتوقع مؤسسة “التعليم فوق الجميع” خلال 5 سنوات قادمة، الوصول إلى 32 مليون طفل محتاج.

وتابع: “التعليم فوق الجميع وقعت بين (2022 – 2023)، 11 اتفاقية شراكة للالتزام بإلحاق ما يقارب 1.678.768 طفلا من خلال 35 مشروعا في 36 بلدا وتحقيقها مع حلول عام 2026، وكان آخرها اتفاقية بالتعاون مع جامعة سيانس بو، فبراير الماضي في باريس لتعزيز برنامج التخصصات المهنية للاجئين، من خلال 60 منحة دراسية إضافية للطلاب”.

حماية التعليم من الهجمات

كما أشار أن قطر قدمت مشروع قرار “حماية التعليم من الهجمات”، لتعزيز جهود اليونسكو.

وتطرق الحنزاب، لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030) وعنوانها “معا لبناء مستقبل مستدام”.

وأكد أن التعليم في قطر ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية 2030، بتبني أحدث التقنيات التعليمية والمناهج المتقدمة ذات الصلة بالركائز التنموية البشرية والاجتماعية، للحفاظ على الدور الجوهري للأسرة والمجتمع.

وأوضح أن قطر سعت من خلال وزارة الثقافة، ومتاحف قطر إلى تعزيز دور الثقافة واحدة من الأسس التنموية، والتواصل الثقافي مع شعوب العالم، عبر مبادرة الأعوام الثقافية التي شملت عددت من الدول،| بدءا من اليابان 2012|، وحتى المغرب 2024.

مكافحة خطاب الكراهية

وتهتم قطر بمكافحة خطاب الكراهية من خلال التعليم، في إطار إستراتيجية أممية، وتأكيد ضرورة نبذ كافة أشكال الكراهية تجاه الشعوب والمعتقدات
ورحبت قطر، الأسبوع الماضي|، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا بشأن “تدابير مكافحة كراهية الإسلام” وتعيين مبعوث خاص معني بمكافحة الإسلاموفوبيا.

.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/5a5