قطر تدين استهداف قوة حفظ السلام الأوغندية في الصومال

قطر تدين استهداف قوة حفظ السلام الأوغندية في الصومال

دانت دولة قطر بشدة الهجوم الذي استهدف قوة حفظ السلام الأوغندية التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال، وجددت رفضها للعنف مهما كانت أسبابه.

وقالت وزارة الخارجية في بيان اليوم الاثنين إن الدوحة تدين وتستنكر بشدة الهجوم الذي استهدف القوة الأوغندية التي تشارك في عملية حفظ باالصومال والذي أدى لسقوط قتلى.

وجددت الوزارة موقف قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب، وعبرت عن تعازيها لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أوغندا.

وأكدت قطر مرارا وقوفها إلى جانب الصومال واستقراره ودعمه من أجل بناء دولة المؤسسات وحكم القانون.

ووقع الهجوم قبل 3 أيام عندما هاجم مقاتلون من حركة الشباب قاعدة عسكرية تضم قوات أوغندية من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال يوم الجمعة.

وتقع القاعدة التي استهدفها الهجوم على بعد 130 كليومترا جنوب غرب العاصمة مقديشو، وهي تضم قوات أفريقية تحاول مساعدة الحكومة في حربها ضد الحركة.

وتحاول حركة الشباب الإطاحة بالحكومة الصومالية منذ العام 2006، وهو ما جعل البلاد تعيش على وقع حرب شبه دائمة بين الجانبين.

وقال ديو أكيكي نائب المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبية الأوغندية “وقع هجوم صباح اليوم (الجمعة) على قاعدتنا.. من عناصر حركة الشباب لكننا ننتظر اتصالا رسميا من مقر بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية”.

ولاحقا، قالت البعثة في بيان إن حركة الشباب هاجمت القاعدة بسيارة ومهاجمين انتحاريين، مشيرة إلى أن التعزيزات الجوية من البعثة وحلفائها “دمرت أسلحة الأفراد المسلحين لدى انسحابهم”.

ولم تذكر البعثة تفاصيل عن القتلى والمصابين، في حين قالت حركة الشباب إنها قتلت 137 جنديا خلال الهجوم.

ولم يصدر تأكيد رسمي عن عدد القتلى وعادة ما تقدم الحركة أرقاما تختلف عن تلك الصادرة عن السلطات.

ونقلت وكالة رويترز عن ضابط بالجيش الصومالي أن مقاتلي الشباب هاجموا أيضا قاعدة تابع للجيش الحكومي، وأن سكان شبيلي السفلى استيقظوا على دوي انفجارات الأسلحة الثقيلة.

وقال الضابط إن المعارك استمرت ساعات وإن الجانبين تكبدا خسائر فادحة.

وتراجعت سيطرة الحركة في مناطق واسعة من البلاد بعدما تمكنت القوات الحكومية من دحرها العام الماضي لكنها ما تزال قادرة على شن هجمات كبيرة بين الحين والآخر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *