دعت دولة قطر المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تخطي حالة الشلل والازدواجية، واتخاذ كل التدابير اللازمة لإنهاء الحرب في غزة، ووقف تداعياتها الإنسانية المروعة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وحماية الفلسطينيين، وضمان تمتعهم بكافة حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحقهم.
دولة قطر تدين بأشد العبارات المجـ ـزرة الشنـــــــيعة التي ارتكبها الاحتـ ـلال الإسرائيلي بحق مدنيين عزل كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية في غزة، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن استمرار جرائم الاحتــ ـلال الوحشية، في إطار حربه الغاشمة… pic.twitter.com/exZFOb1b36
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) February 29, 2024
جاء ذلك في البيان الذي ألقته الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال الحوار التفاعلي بشأن تقرير مفوض الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، حول “حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والالتزام بضمان المساءلة والعدالة”، وذلك في إطار الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وزير الدولة للتعاون الدولي لولوة بنت راشد الخاطر: دولة قطر تدين بأشد العبارات التجويع المتعمد لمئات الآلاف من الفلسطينيين في شمال غزة، إضافة إلى الهجمات والتهديدات الإسرائيلية باقتحام مدينة رفح، وتحذر من وقوع كارثة إنسانية@Lolwah_Alkhater#حرب_غزة#لقطة#قطر🇶🇦#مشيرب#منصة_مشيرب pic.twitter.com/edl3HBtElC
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) February 27, 2024
وأشارت أن المجتمع الدولي حذر من العواقب الخطيرة لأي غزو بري في رفح، ومن مغبة الاستمرار في تجاهل هذه الدعوات، قائلة: “إن دولة قطر، وبعد الاطلاع على تقرير المفوض السامي، تستنكر بشدة مواصلة منع دخول موظفي المفوضية السامية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وأوضحت المفتاح أن ذلك يؤكد تعمد السلطات الإسرائيلية إخفاء المعلومات وتزييف الوقائع عن الانتهاكات الجسيمة والسياسات العنصرية والاستيطانية غير القانونية، والجرائم التي ترتكبها ضد أبناء الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 75 عاما.
وأردفت : كان آخرها العدوان وجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسياسة التجويع والعقاب الجماعي، وحرمان المدنيين من أبسط مستلزمات الحياة الكريمة من ماء وغذاء ودواء، فضلا عن الاستخدام العشوائي للقوة المميتة غير المتناسبة، والتدمير المتعمد للمدارس والمستشفيات والمنازل والمرافق المدنية، واستهداف المدنيين وموظفي الإغاثة الإنسانية والأمم المتحدة وقتل الصحفيين، والاحتجاز التعسفي وتعذيب المعتقلين والأسرى الفلسطينيين بما فيهم الأطفال والنساء، وتشريد سكان غزة وتهجيرهم بصورة قسرية، وذلك في تحد وانتهاك صارخ لجميع الاتفاقيات والقوانين الدولية ذات الصلة.

