استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، الذي يزور البلاد حاليا.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء، العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية والثقافية، بما يعكس تطلعات قيادتي البلدين ويخدم مصالح الشعبين.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال المقابلة، استمرار دعم دولة قطر لتونس لتحقيق التنمية المنشودة.
وأشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إلى حرص البلدين على تعزيز تعاونهما المشترك في مختلف المجالات.
🔸رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، يستقبل وزير الشؤون الخارجية التونسي محمد علي النفطي، الذي يزور البلاد حاليًا.
🔸جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية… pic.twitter.com/kSoU5wDsDE
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) May 19, 2025
من جانبه أشاد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بالعناية والإحاطة التي توليها دولة قطر للجالية التونسية المقيمة بدولة قطر، وما تحظى به المدرسة التونسية في الدوحة من تسهيلات باعتبارها صرحا في تعزيز العلاقات في المجال التربوي، والتطلع للارتقاء به إلى المستوى الجامعي.
وأكد الجانبان وفقا للبيان المشترك الذي نشرته وزارة الخارجية، على أهمية البدء في المفاوضات بين وزيري التجارة في البلدين، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارة الحرة المزمع التوقيع عليها، وبمشاركة مجلس رجال الأعمال القطري التونسي من أجل استكشاف فرص وآفاق جديدة للتعاون والشراكة بين البلدين.
ورحب الجانبان بالمشاريع والبرامج المقترحة في مجالات الصحة والأمن الغذائي والإسكان، والتعليم، والتعليم العالي، والإعلام.
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية العادلة، حيث أكد الجانبان وقوفهما وتضامنهما الكامل مع الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع كافة حقوقه التاريخية المشروعة.
وأعرب الطرفان عن رفضهما القاطع وإدانتهما الشديدة لمخططات الكيان المحتل الرامية إلى التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، ولما يقترفه من جرائم إبادة بحق الشعب الفلسطيني، في محاولة يائسة لتصفية قضيته العادلة.
كما ثمن الجانب التونسي عاليا جهود دولة قطر بقيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، من أجل إنهاء العدوان ودعم الجهود الإقليمية والدولية في هذا الشأن.
كما أكد الجانبان تطابق مواقف البلدين حيال العديد من هذه القضايا، لا سيما ما يتعلق بتعزيز العمل العربي المشترك، ودعم جهود إحلال السلم والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام المقابلة، أكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يعزز علاقات التعاون الثنائي ويدفع بها نحو آفاق أرحب، تجسيدا للرؤية المشتركة التي تجمع الدولتين.

