أعلنت وكالة ترويج الاستثمار عن إطلاق تقرير مشترك مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بعنوان “قطر الذكية: تبني التكنولوجيا الناشئة والابتكار وتحسين جودة الحياة والدفع نحو اقتصاد رقمي مستدام”.
وسلط التقرير الضوء على التزام قطر بتسخير التكنولوجيا المتقدمة من أجل التحول إلى دولة ذكية.
وأكد على المبادرات الرامية إلى الاستفادة من تنامي سوق المدن الذكية عالميا، والمتوقع أن يصل إلى 7 تريليونات دولار أمريكي بحلول عام 2030.
الدوحة تفوز بالمركز الأول لجائزة التحول الرقمي والذكي ضمن الدورة الرابعة عشر لجائزة منظمة المدن العربية#خبر#قطر🇶🇦#مشيرب#منصة_مشيرب pic.twitter.com/LLi2WFjams
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) November 7, 2023

وأبرز التقرير، الذي صدر قبل تنظيم أول نسخة من أكبر حدث تقني في العالم “قمة الويب قطر 2024″، المنظومة المواتية في دولة قطر، والتي من شأنها تعزيز تطوير التقنيات الناشئة والمتقدمة. وتحظى هذه البيئة الداعمة بالمساندة القوية من خلال الاستثمارات الحكومية المباشرة والبارزة، وبرامج حاضنات وتسريع الأعمال الشاملة المصممة لدعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة.
مشروع مدينة مشيرب الذكية.. في دولة قطر 🇶🇦
بين الفرص والتحديات 💫
نلتقيكم في المحاضرة الثانية من سلسلة محاضرات #مدن_ذكية_حول_العالم🗓: الثلاثاء 29/12/2020
🕗: 7:30 – 8:30 مساء
📲: على منصة زوم https://t.co/BjTChNc1pb pic.twitter.com/4ScGET2KL6— Smart Governorates & Cities -||- محافظات ومدن ذكية (@SmartCity_Oman) December 27, 2020
وتتجلى الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة في مجال التحول الرقمي من خلال مبادرات متنوعة، مثل برنامج قطر الذكية “تسمو” التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذي يدعم الاقتصاد الرقمي.
ومع التركيز على تحفيز الابتكار عبر القطاعات الرئيسية، تم تحديد 15 تقنية ذات أولوية لمسيرة التنمية، ومنها الذكاء الصناعي، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني.
ومن المتوقع أن ترتفع الاستثمارات الرقمية في البلاد عبر هذه التقنيات ذات الأولوية إلى 5.7 مليار دولار بحلول عام 2026، مقارنة بـ 1.65 مليار دولار في عام 2022.
وتقود هذه المبادرة تحول القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما في ذلك، قطاعات النقل والرعاية الصحية والسياحة والتعليم، مما يتيح الفرص الرئيسية للنمو المستدام في تلك القطاعات الحيوية.

وقالت ريم المنصوري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن قطر تمتلك نظاما بيئيا نابضا بالحياة للشركات الناشئة والشركات العالمية على حد سواء، حيث تعد بمثابة بيئة مثالية لإطلاق واختبار الحلول الرقمية المبتكرة.
وأضافت: “نظرا لأن دولتنا تمثل بوابة استراتيجية للأسواق الدولية، فقد جمعنا الموارد الحيوية في هذا التقرير من أجل الجهات التي تسعى إلى ترسيخ وجودها الرقمي في قطر. وتأكيدا منا على تحسين جودة الحياة للجميع، فإننا نرحب بالشركاء الذين لديهم نفس رؤيتنا نحو قطر أكثر ذكاء واتصالا”.
من جهته، قال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر: “تعد رحلة التحول الرقمي في قطر متميزة للغاية، حيث حازت الدولة على التقدير العالمي من خلال تصدر المؤشر العالمي لريادة الأعمال في العالم العربي، وتطوير بنية تحتية رقمية رائدة عالميا.
ويمثل التقرير شهادة على جهود الدولة الحثيثة والثابتة، وهو بمثابة نموذج ملهم للدول الأخرى التي تسعى لتأسيس مدنها الذكية وتبني مبادرات الدول الذكية.”

وتعد دولة قطر أول من تبنى تقنية شبكات الجيل الخامس التجارية في العالم، واحتلت المرتبة الأولى في تطبيق الإنترنت على مستوى العالم بمعدل انتشار يصل إلى 100% تقريبا.
وضخت الدولة استثمارات ضخمة في مناطق مثل مشيرب قلب الدوحة، ومدينة لوسيل، لتوفير بيئات مستدامة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
تدمج لوسيل التقنيات الذكية مع المباني الموفرة للطاقة وحلول النقل الذكية بسلاسة فائقة.
بينما تدمج مشيرب قلب الدوحة البنية التحتية الذكية في نسيجها لإنشاء مراكز حضرية متفوقة في الاتصال وصديقة للبيئة.

