قطر الأولى عربيا والثامنة عالميا في مؤشر “جودة الحياة” لعام 2025

قطر الأولى عربيا والـ8 عالميا في مؤشر "جودة الحياة" لعام 2025
قطر الأولى عربيا والـ8 عالميا في مؤشر "جودة الحياة" لعام 2025

حققت دولة قطر إنجازا جديدا حيث جاءت في المركز الأول عربيا والثامن عالميا ضمن تصنيف “جودة الحياة لعام 2025” الصادر عن مجلة CEOWORLD الأمريكية.

ووفقا للتقرير حصلت قطر على 96.66 نقطة، متفوقة بذلك على دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي جاءت في المرتبة التاسعة عالميا.

واستند التصنيف إلى تقييم شامل ضم 199 دولة، بالاعتماد على آراء أكثر من 258,000 مشارك من مختلف أنحاء العالم، ووفق عشرة معايير دقيقة تناولت مجالات مثل الاستقرار السياسي والشفافية والمساواة.

واحتلت إمارة موناكو صدارة الترتيب العالمي بحصولها على 98 نقطة.

على المستوى العربي، حلت الإمارات في المركز الثاني بعد قطر، والمركز 26 عالميا، تلتها السعودية في المركز الثالث عربيا والـ 40 عالميا.

في المقابل، جاءت بوروندي في المرتبة الأخيرة عالميا من حيث جودة الحياة، تلتها مدغشقر، أفغانستان، جنوب السودان وسيراليون.

إشادة سابقة

وحلت دولة قطر رابعة من حيث جودة الحياة في تصنيف   Expat Insider 2024، الصادر عن شركة “إنترنيشنز” في سبتمبر الماضي، والذي يضم أفضل دول العالم في مختلف جوانب الحياة.

ووصلت قطر حينها إلى المراكز الخمسة الأولى في الرعاية الصحية والسلامة والأمن والسفر والعبور وآفاق العمل.

وظهرت القائمة بناء على استطلاع تم عبر الإنترنت وجمع آراء أكثر من 12,500 مهاجر يمثلون 175 جنسية يعيشون في 174 دولة، حيث شاركوا تجاربهم وأفكارهم.

واعتمد التصنيف على خمس فئات فرعية هي: الرعاية الصحية، والسفر والعبور، والسلامة والأمن، والبيئة والمناخ، وخيارات الترفيه.

وكانت قطر هي الدولة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي جاءت ضمن العشرة الأوائل في عنصر السفر بفضل شبكة النقل المتميزة لديها، حيث حصلت على المركز الثالث، خلف النمسا وسنغافورة على التوالي.

ووضعت جودة الرعاية الطبية  بقطر في المرتبة الثانية عالميا في تصنيفات الرعاية الصحية بعد كوريا الجنوبية .

واحتلت قطر المرتبة الخامسة من حيث السلامة والأمن، وسبقتها العام الماضي في الترتيب الإمارات، وسويسرا، ولوكسمبورج، والدنمارك على التوالي.

وفيما يتعلق بالعوامل البيئية والمناخية، جاءت قطر في المرتبة 27.

كما احتلت قطر المرتبة الثالثة عشرة في خيارات الترفيه، والتي تأخذ في الاعتبار التنوع في المأكولات، والفرص الثقافية والحياة الليلية، والأنشطة الترفيهية المحلية. وتصدرت إسبانيا هذه الفئة.

 

 الأولى في القوة الشرائية

واحتلت دولة قطر في مارس الماضي  المرتبة الأولى عالميا في تصنيف القوة الشرائية وفقا لمؤشر “نمبيو” المتخصص في الإحصائيات العالمية، متفوقة على العديد من الدول الكبرى.

وجاء هذا التصدر نظرا لمستوى دخل الفرد المرتفع، وتكاليف الخدمات الأساسية المنخفضة، وجودة المنتجات المرتبطة بالأنشطة الحياتية اليومية.

ويختلف تصنيف الدول عالميا من عام إلى آخر، وفقا لتغير تلك المعايير، حسبما ذكر مؤشر “نمبيو” المتخصص في الإحصائيات العالمية.

 الأولى في الأمن السيبراني

كما سجلت قطر في فبراير الماضي المرتبة الأولى عالميا في الأمن السيبراني، وذلك وفقا لتقرير مؤشر الشمولية الرقمية 2024 الذي نشرته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ويبرز هذا الإنجاز  جهود الدولة في تعزيز الوصول للخدمات الرقمية لجميع فئات المجتمع، ويشكل جزءا أساسيا من رؤية قطر الوطنية 2030.

وحلت في المركز الـ16 عالميا في مؤشر الشمولية الرقمية، وحصلت على المركز الثاني في المنطقة.

وفي مؤشر الثقة في التكنولوجيا، بيّن التقرير أن 73% من الجمهور المحلي يثقون في التقنيات الرقمية الحديثة.

وأظهر التقرير أن 93% من سكان قطر تمكنوا من الوصول إلى الإنترنت، ما يعكس تقدم الدولة في إتاحة الإنترنت عالميا، حيث جاءت قطر في المركز التاسع عالميا في هذا المجال.

كما أن 85% من السكان يمتلكون مهارات رقمية، مما يضع قطر في مصاف أوائل دول العالم على هذا الصعيد.

الأولى في مؤشر الحوكمة

وحققت  قطر المرتبة الأولى بالمنطقة في أبرز مؤشرات الحوكمة العالمية لعام 2023 الصادرة عن البنك الدولي والتي تعكس مدى الالتزام بمبادئ الحومكة الرشيدة.

وتصدرت الدوحة في المؤشرين الأساسيين وهما الاستقرار السياسي وسيادة القانون وذلك بنسبة 84.36%، و80.19% على التوالي.

وسجلت الدولة نسبة 81.13% في مؤشر الجودة التنظيمية، و85.85% في مؤشر فاعلية الحكومة، و22.55% في مؤشر المشاركة والمساءلة.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/5pl

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول