“عائلتي”.. لوحة إنسانية من قطر إلى الأمم المتحدة تُجسّد الإبداع وتمكين ذوي الإعاقة

اللوحة تحتوي عناصر عدة منها عائلة قطرية تحت شجرة رمزية وارفة

قدمت مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي لوحة فنية مميزة بعنوان “عائلتي” إلى مقر الأمم المتحدة في الدوحة، في خطوة تؤكد التزامها بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإبراز طاقاتهم الخلاقة.

وشهدت المناسبة حضور الرئيس التنفيذي للمؤسسة راشد محمد النعيمي، والمدير الإقليمي لمنظمة اليونسكو لدول الخليج واليمن صلاح خالد، إلى جانب نخبة من المسؤولين.

وجسدت اللوحة، التي أبدعتها مجموعة من المواهب في مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، مفهوم الأسرة بوصفها ركيزة أساسية للانتماء والتماسك المجتمعي.

ومثل العمل الفني عائلة قطرية مكونة من أب يرتدي الزي التقليدي، وأم بالعباءة، وطفل صغير، يتوسطون شجرة وارفة تمتد جذورها بالعمق، في دلالة رمزية على الأصالة والاستقرار.

وتتناغم الخلفية الزاهية بألوانها الأحمر والأزرق والأصفر لتعكس مزيجا من التراث الثقافي والقيم الإنسانية العالمية.

ويأتي هذا العمل المقدم ليؤكد حرص المؤسسة على تسليط الضوء على القدرات الإبداعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز دورهم الفاعل في المجتمع.

كما تمثل اللوحة نموذجا ملهما للأثر الاجتماعي، يعكس حضور دولة قطر على الساحة الدولية من خلال فن يحمل رسالة إنسانية عميقة.

ويعد مركز الشفلح، التابع للمؤسسة، من الجهات الرائدة في تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة، إلى جانب برامج تدعم التعبير الفني وتمكن الأفراد من تحويل مواهبهم إلى إسهامات مجتمعية مؤثرة، بما يسهم في كسر الصور النمطية وتعزيز الاندماج.

وتنسجم هذه المبادرة مع توجهات رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على تنمية الإنسان وتعزيز المشاركة المجتمعية. ومن خلال إتاحة منصات دولية للمواهب المحلية، تواصل المؤسسة مد جسور التواصل الثقافي، وتعزيز الوعي بقيم الشمولية ودور العمل الاجتماعي في إحداث التغيير.

ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على إبراز الإبداع الفني فحسب، بل تمتد لتؤكد ريادة قطر في مجالات حقوق الإنسان والدبلوماسية الثقافية والتنمية المستدامة.

ومع عرض اللوحة في إحدى المؤسسات الدولية البارزة، تتحول “عائلتي” إلى رمز حي يعكس إيمانا راسخا بأن لكل فرد طاقة فريدة قادرة على إثراء المجتمع متى ما أتيحت له الفرصة.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة جهود مستمرة تبذلها مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي لإبراز الأصوات المبدعة، حيث تنضم اللوحة إلى مجموعة من المشاريع التي تؤكد قدرة الفن على تجاوز الحواجز، والاحتفاء بالتنوع، وبناء مجتمع أكثر شمولا وتماسكا.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/ayo

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول