شراكة قطرية بريطانية جديدة لتعزيز وتطوير أبحاث الصحة البيئية

شراكة استراتيجية بين جامعة حمد بن خليفة وإمبريال كوليدج

أعلن معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة مع مجموعة أبحاث البيئة في إمبريال كوليدج لندن، تمتد لمدة عامين، وتهدف إلى تعزيز البحوث المتخصصة في مجال الصحة البيئية، لاسيما في البيئات العمرانية القاحلة.

وجرى توقيع اتفاقية الشراكة بين المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة الدكتور طارق الأنصاري، ومدير مجموعة أبحاث البيئة في إمبريال كوليدج لندن الدكتور فرانك كيلي.

ويتضمن التعاون برنامجا بحثيا مشتركا يركز على بناء قاعدة علمية موثوقة تسهم في دعم صناع القرار وتطوير السياسات المرتبطة بالصحة البيئية في دولة قطر وبريطانيا، إلى جانب مناطق أخرى تواجه تحديات بيئية مماثلة.

أسس تعاون طويل الأمد

وأكدت الجامعة، في بيان لها اليوم، أن الاتفاقية تضع أسس تعاون طويل الأمد بين الجانبين من خلال تنفيذ مبادرات بحثية مشتركة، وبرامج تمويل متخصصة، وتبادل مستمر للمعرفة والخبرات، بما يعزز دور المؤسستين في إنتاج أبحاث ذات أثر مباشر على المجتمع.

وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الأولويات الوطنية لدولة قطر في مجالات الاستدامة والصحة العامة والمرونة البيئية، فضلا عن تعزيز مكانة الدولة ضمن منظومة البحث العلمي العالمية في قطاع البيئة.

وتركز الشراكة على ثلاثة محاور بحثية رئيسية، تشمل مراقبة وتقييم مستويات التعرض لتلوث الهواء داخل المباني وخارجها، وتطوير أساليب متقدمة لفهم أنماط التعرض الفردي والجماعي للملوثات في البيئات الحضرية الحارة.

كما تتناول دراسة الخصائص السمية والقدرة التأكسدية للغبار الطبيعي والملوثات المختلفة، وتحليل التفاعلات بين غبار الصحراء والانبعاثات البشرية وانعكاساتها على صحة الإنسان.

ويشمل التعاون أيضا دراسة انتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الهواء والمياه، وتحديد مصادر الملوثات الناشئة وآليات انتقالها، إضافة إلى تقييم آثارها الصحية المحتملة في البيئات الحارة والجافة، مع التركيز على دولة قطر بوصفها نموذجا رئيسيا للدراسة.

لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات

وقال الدكتور طارق الأنصاري: “إن هذه الشراكة تعكس التزام المعهد بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات البيئية ذات الأولوية، مشيرا إلى أن المشروع سيسهم في توسيع آفاق البحث العلمي المشترك وإنتاج معرفة رائدة تدعم التنمية المستدامة وتحسن مؤشرات الصحة البيئية محليا ودوليا.

بدوره، أوضح الدكتور فرانك كيلي أن الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون البحثي في مجال الصحة البيئية، خاصة في المناطق التي تتداخل فيها التأثيرات الطبيعية مع العوامل الناتجة عن النشاط البشري.

وأكد أن توحيد الخبرات العلمية بين الجانبين سيساعد على إنتاج أدلة بحثية عالية الجودة تدعم رسم السياسات وتحسين صحة المجتمعات في قطر وبريطانيا.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/c0o

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول