تحت رعاية وبحضور سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خرّجت جامعة قطر، اليوم الاثنين، الدفعة التاسعة والأربعين (دفعة 2026) من طلاب الجامعة.
وأقيم حفل التخرج بمجمع الرياضة والفعاليات في الجامعة، بحضور عدد من الشيوخ وأعضاء مجلس أمناء الجامعة ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأولياء أمور الطلاب.
وكرّم سمو الأمير خلال الحفل 180 طالبا متفوقا من بين الطلاب الخريجين من جميع التخصصات الجامعية، فيما سلَّم رئيس الجامعة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري، الشهادات للطلاب الخريجين البالغ عددهم 722 طالبا، ليصبح المجموع الكلي لعدد الخريجين 902 خريجا.
وعقب الحفل قال سمو الأمير عبر حسابه في منصة إكس: “أبارك لبناتنا وأبنائنا طلاب جامعة قطر تخرجهم من هذه المرحلة الهامة في مسيرتهم العلمية، راجيا لهم مزيدا من النجاح والتميز، وأن يكونوا رافدا في نهضة المجتمع وتقدم الوطن، والإسهام في تحقيق التطلعات التنموية الشاملة لبلادنا”.
ويشهد حفل تخريج دفعة 2026 تخريج جميع خريجي الجامعة من حملة الدرجات العلمية (البكالوريوس، الدبلوم، الماجستير، والدكتوراه، والدكتور الصيدلاني والدكتور في الطب والدكتور في طب الأسنان) ممن استكملوا متطلبات التخرج بنهاية الفصول الدراسية: صيف 2025 وخريف 2025 والمتوقع تخرجهم بنهاية ربيع 2026، وقد بلغ إجمالي عدد خريجي هذه الدفعة 4024 خريجا وخريجة.



جامعة قطر.. مشروع وطني متكامل
ومنذ تأسيس جامعة قطرعام 1977، لم تكن الجامعة مجرد مؤسسة تعليمية، بل مشروعا وطنيا لبناء الإنسان وصناعة المستقبل. وعلى مدى عقود، أسهمت في تخريج أجيال حملت العلم إلى ميادين العمل، وأسهمت بدور فاعل في رسم ملامح التنمية.
ويحمل هذا العام أهمية خاصة، إذ يشهد تخريج أول دفعة في تخصص التمريض، في خطوة تعزز دعم القطاع الصحي بكفاءات وطنية.
ولم تكن الاستعدادات وليدة اليوم، بل جاءت ثمرة عمل متواصل امتد لمحاكاة المشهد الأخير، بهدف تنظيم حفل يليق بمسيرة الخريجين، شمل إطلاق منصة رقمية للحفل، يسهم في تسهيل الانتقال من قاعات الدراسة إلى منصة التتويج.
ويؤكد هذا التخرج أن الرحلة لا تنتهي بالحصول على الشهادة، بل تمثل بداية لمرحلة جديدة في المستقبل.

